العودة للتصفح الخفيف السريع الطويل الخفيف المتقارب
اليوم لاح لنا في الحي شمسان
ناصيف اليازجياليومَ لاحَ لنا في الحيِّ شَمسانِ
شمسُ النَّهارِ وشمسُ المجدِ والشَّانِ
قد حلَّ في القُطر خُرشيدُ المشيرُ كما
جَرى على وجهِ أرضٍ ماءُ غُدرانِ
قد غابَ عنَّا ربيعٌ أوَّلُ فأَتى
مِن الوزيرِ ربيعٌ بعدَهُ ثانِ
وأخصَبَتْ أرضُنا منهُ فما عَرَفَتْ
في شهرِ تمُّوزَ أمْ في شهرِ نيسانِ
قد زارَ مدرسةً نالتْ بهِ شَرَفاً
كأنَّ زَورتَهُ إكليلُ تيجانِ
صارت بهِ جَنَّةً أنهارُها عَسَلٌ
مِن العلومِ وقد حُفَّتْ بولِدانِ
مَنارةٌ في حِمَى بيروتَ قد سَطَعَتْ
تُنيرُ ظُلمةَ أبصارٍ وأذهانِ
بَهيجةُ الحُسنِ بُستانيَّةٌ نَفَحتْ
زهراً ففيهِ لها بُستانُ بُستانِ
مقيمةٌ تحتَ ظِلِّ الأمنِ مِن مَلِكٍ
في المَكرُماتِ يُباهي كلَّ سُلطانِ
من آلِ عُثمانَ أبقَى اللهُ دولتَهمْ
ما دامتِ النَّاسُ تتلو صُحْفَ عُثمانِ
قصائد مختارة
كم شقي يساق للإعدام
الياس فياض كم شقيٍّ يُساقُ للإعدامِ كان أولى برحمةِ الأحكامِ
أحسن من عود ومن ضارب
الصاحب بن عباد أَحسَنُ من عودٍ وَمن ضارِبِ وَمن فَتاةٍ طِفلَةٍ كاعبِ
عجزت فما لي حيلة في هواكم
الحيص بيص عجزتُ فما لي حيلةٌ في هواكمُ سوى أنني أزداد وجداً مع الصدِّ
لا أحب الوداع من أجل كونى
ابن الخيمي لا أحب الوداع من أجل كونى ما رأيت الوداع الا لبين
إلى ما فؤادي يذوب زفيرا
ابن زاكور إِلَى مَا فُؤَادِي يَذُوبُ زَفِيرًا لَقَدْ كِدْتُ أُقْضِي مُعَنّىً حَسِيرَا
إلى سيدي الذي لم يحضر
أحمد اللهيب (1) ... ولوْ كنتَ يا سيدي – عاشقاً،