العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر المديد الطويل البسيط
ساء هذا الدهر كم يردي الذكيا
نبوية موسىساء هذا الدهر كم يُردي الذكيّا
وَيُجِلُّ القومُ مَغروراً غبيّا
لا يرى العميان ما فخر الثريّا
فاِعذُروهم إن يظنّوا الرشد غيّا
ودنيء الطبع لا يهوى العليّا
ليس يُرضي الشهمَ أن قالوا تصدّى
لفتاةٍ أو على فضلٍ تعدّى
ويظنّ الغرّ سوء البطش مجدا
فَيُعادي ذات خدرٍ مستعدّا
أن ترى العذراء ظلماً سَمهريّا
رابَهُ منها رداء لا يزان
وفؤادٌ ليس يدري ما الهوانُ
ثم أعياه لدى القول البيانُ
قد رأى شهماً وحيّرهُ العيانُ
فغدا في الظلم جبّاراً عتيّا
قد رأى في الجبن خذلاناً وعابا
فأراد الحرب لا يدري الضِرابا
خاف إن لاقى هُماماً أن يصابا
فاِنثنى يغتالُ مَن أرخَت حِجابا
كي يقول الناسُ أرهبتَ العصيّا
قد نَجَحتَ اليوم فاِهنأ بالمرادِ
أنّ كلّ الفخرِ في لبسٍ وزادِ
متّع الطرفَ بحسنٍ في اِزدياد
ودلال ناعم سهل القِيادِ
واِترك المعروف والفعل السويّا
إن تكن هَدّمت ما قد شيّدوه
فلقد أظهرت ما لم يظهروهُ
تطلب المدح ولما يطلبوهُ
ولذا أنفقت ما لم ينفقوهُ
للصحافيّين كي تُطرى مليّا
هل تُداري السوء يوماً بالصلاة
وتظنّ اللين يُخفي السيّئاتِ
إنّ ما تَجنيهِ مِن ماضٍ وآتي
ليس يُخفيه اِدّعاءُ الصالحاتِ
فَاِترك البُهتان وَالقول الفريّا
قُل لمن قد ذاد عنهُ جئت عارا
كيف تَرضى لأخي الظلم اِنتِصارا
تعلم الحقّ وتُخفيهِ اِضطرارا
يا زكيَّ القلبِ ما هذا فخارا
قَد عَهِدناك هُماماً عبقريّا
قد أخاف عليك من نظر القضاة
يوم تُرمى بسهامٍ صائباتِ
ويطول القول في ماضٍ وآتي
وكلام الصدق أمضى القاطعاتِ
يخرس المقوال والشهم الذكيّا
قصائد مختارة
الدب معروف بسوء الظن
أحمد شوقي الدُبُّ مَعروفٌ بِسوءِ الظَنِّ فَاِسمَع حَديثَهُ العَجيبَ عَنّي
قضيت الليل في كرب شديد
زكي مبارك قضيت الليل في كرب شديد متى تخلو حياتي من كروبي
ولما ضاء في الجنات ورد
حنا الأسعد وَلمّا ضاء في الجنات وردٌ وقد حاكى الخزامه في زُرودِ
دمعة حرى على وطن
مطلق عبد الخالق دمعة حرى على وطن خطبه واللَه آلمني
أروح بأشجان على مثلها أغدو
الأبيوردي أَرُوحُ بِأَشْجانٍ عَلى مِثْلِها أَغْدو فَحَتَّى مَتى يُزْري بِيَ الزَّمَنُ الوَغْدُ
تجلو بمسواكها عن بارد رتل
بشار بن برد تَجلو بِمِسواكِها عَن بارِدٍ رَتِلٍ كَذاكَ خَبَّرَني مِسواكُها الأَرِجُ