استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا ويح يوسف عسكر الغصن الذي
ناصيف اليازجي
يا ويحَ يُوسُفَ عَسكرَ الغُصنِ الذي
قَصفتَهُ أيدي البينِ أخضرَ ناعِما
فنان
خميس لطفي
أنا الذي قالت له الأشجارُ :
" حلِّقْ فوقنا ".
تركنا على النشاش بكر بن وائل
القحيف العقيلي
تركنا على النَّشَّاشِ بكرَ بنَ وائلٍ
وقد نهِلَت منها السيوفُ وعَلَّتِ
يا نفس هل من أمر ربك عاصم
ناصيف اليازجي
يا نفسِ هل من أمرِ ربّكِ عاصمُ
ومَنِ الذي بقضاءِ ربِّكِ عالمُ
في حضن إبراهيم سارة أصبحت
ناصيف اليازجي
في حضنِ إبراهيمَ سارةُ أصبحت
بكرٌ بصَدْرِ العامِ كان مَماتُها
اعتراف
خميس لطفي
هاأنت منهكُ القوى ، مكسَّرُ الأطرافْ .
ما زلتَ حيث كنتَ والأيام في انصرافْ .
لقد أرسلت خرقاء نحوي جريها
القحيف العقيلي
لقد أرسلت خرقاءُ نحوي جَرِيَّها
لتجعلني خرقاءُ ممن أَضَلَّتِ
أناس كلها تمسي ترابا
ناصيف اليازجي
أُناسٌ كلُّها تُمسي تُرابا
بدارٍ كلُّها تُمسي خَرابا
عزيز بني مسدية جميل
ناصيف اليازجي
عزيزُ بني مُسدِّيَةٍ جميلٌ
يحقُّ لفَقدِهِ الصَّبرُ الجميلُ
صور وبعض من كلام
خميس لطفي
اليومَ عاودني الحنينُ إلى الكلامْ .
صورٌ تزاحمُ بعضَها ،
فمن مبلغ عني قريشا رسالة
القحيف العقيلي
فَمَن مُبلغٌ عني قُرَيشاً رسالةً
وأفناء قيس حيثُ سارَت وحلَّتِ
لعينك يا غزال الرقمتين
ناصيف اليازجي
لِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِ
غليلُ صبابتي وسُهادُ عيني