العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المتقارب
الطويل
الطويل
الكامل
لعينك يا غزال الرقمتين
ناصيف اليازجيلِعينِكَ يا غزالَ الرَّقَمتينِ
غليلُ صبابتي وسُهادُ عيني
هجرتُ لأجلِها وطني فأمسَى
عليَّ سوادُها كغُرابِ بَينِ
ألا يا مُقلةً رشَقَت فُؤَادي
بسهمٍ عن قِسِيِّ الحاجبَينِ
سوادُكِ قد أصابَ سوادَ قلبي
فكان الحربُ بينَ الأسَودَينِ
بَرَيتُ إليكِ أخفافَ المَطايا
فلم أُدرِكْ ولا خُفَّيْ حُنينِ
فعُدتُ وقد لَهَوتُ عنِ التَّصابي
بوصفِ محمَّدٍ نجلِ الحُسَينِ
كريمٌ من كريمِ أبٍ وأُمٍّ
إلى سَلَفٍ كِرامِ النَّبَعتينِ
لهم في أرضِنا شَرَفٌ قديمٌ
تناوَلَهُ الفَتى بالراحَتينِ
جميلُ الوجهِ محمودُ السَّجايا
رحيبُ الصَّدرِ مُنبسِطُ اليدَينِ
يَرَى صُنْعَ المكارمِ كلَّ يومٍ
كفَرْضِ الدِّينِ أو كوَفاءِ دَينِ
أرانا ليلةً فيها زِفافٌ
تَجلَّى باقترانِ النَّيّرَينِ
هما كالفرقَدينِ على اجتماعٍ
نَرومُ لهُ دَوامَ الفرقدَينِ
قصائد مختارة
إني أرى فأرى جموعا جمة
أبو القاسم الشابي
إنِّي أرى فأرى جموعاً جمَّةً
لكنَّها تحيا بِلا ألْبابِ
هل الأدم كالآرام والزهر كالدمى
قيس بن الحدادية
هَلِ الأُدمُ كَالآرامِ وَالزُهرُ كَالدُمى
مُعاوَدَتي أَيّامُهُنَّ الصَوالِحُ
أحورية الحي روحي فداك
فتيان الشاغوري
أَحورِيَّةَ الحَيِّ روحي فداكِ
أَما لِأَسيرِ الهَوى مِن فَكاكِ
هل البائس المقرور دان فمصطل
جميل بثينة
هَلِ البائِسُ المَقرورُ دانٍ فَمُصطَلٍ
مِنَ النارِ أَو مُعطىً لِحافاً فَلابِسُ
أقلي علي اللوم يابنة مالك
عبد الله بن همام السلولي
أقلِّي عليَّ اللوم يابنة مالك
وذمّي زماناً ساد فيه الحمارس
موصول لطفك لا أفيك بشكره
عائشة التيمورية
مَوصول لُطفك لا أَفيكَ بِشُكرِه
صلتي اِلى نُعماكَ خَيرُ جَزائي