استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا من أغار عليه ريح أصفر
ناصيف اليازجي
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌ
كمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْ
كوكب
خميس لطفي
صادفْتُهُ ودموعي
على خدوديَ تُسكَبْ .
هم تركوا على النشاش صرعى
القحيف العقيلي
هم تركوا على النَّشَّاش صرعى
أباحوها القشاعم والذئابا
تنبهوا يا عباد الله واعتبروا
ناصيف اليازجي
تنَّبهوا يا عِبادَ الله واعتبروا
فالموتُ بالبابِ والأرواحُ تنتظرُ
زر قبر لطوف عكاوي الكريم وقل
ناصيف اليازجي
زُرْ قبرَ لطُّوف عَكَّاوي الكريمِ وقُلْ
يا أيُّها القبرُ يسقيكَ النَّدَى سَحَرا
عندما حدثت البحر
خميس لطفي
رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ
فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
على نادي أحبتنا الكرام
ناصيف اليازجي
عَلى نادي أحبَّتِنا الكِرامِ
سلامٌ في سلامٍ في سلامِ
لقد شادها الحبر الجليل أغابيس
ناصيف اليازجي
لقد شادَها الحبرُ الجليلُ أغابِيُسْ
يرومُ بها مِن ربِّهِ الفَوزَ بالأجرِ
وقعت في الـ .. ؟!
خميس لطفي
وقَعْتُ في الحبِّ يا صديقي !
وغرَّني ، أولُ الطريقِِ
لقد منع الفرائض عن عقيل
القحيف العقيلي
لقد مَنَعَ الفَرائضَ عن عُقَيلٍ
بطَعنٍ تحتَ أَلوِيةٍ وضَربِ
جاد الزمان بنعمة متصدقا
ناصيف اليازجي
جادَ الزَّمانُ بنعمةٍ مُتَصدِّقا
فشكرتُ نعمتَهُ ولستُ مُصدِّقا