استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أستعين الذي بكفيه نفعي
عمر بن أبي ربيعة
أَستَعينُ الَّذي بِكَفَّيهِ نَفعي
وَرَجائي عَلى الَّتي قَتَلَتني
فقلت له كلفتني فوق صنعتي
يحيى الغزال
فَقُلتُ لَهُ كَلَّفَتني فَوقَ صَنعَتي
كَما قَلَّدوا فَصلَ القَضاءِ يُخامِرا
أسكت وخل مضلهم وشؤونه
أبو العلاء المعري
أُسكُت وَخَلِّ مُضِلَّهُم وَشُؤونَهُ
لِيَسوقَهُم بِعَصاهُ أَو بِحُسامِهِ
وفر هذا الفتى مديد بسيط
أبو العلاء المعري
وَفرُ هَذا الفَتى مَديدٌ بَسيطٌ
وافِرٌ كامِلٌ خَفيفٌ طَويلُ
غدت من تميم أسرة فوق أرضها
أبو العلاء المعري
غَدَت مِن تَميمٍ أُسرَةٌ فَوقَ أَرضِها
وَحاجِبُها تَحتَ الثَرى وَلَقيطُها
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى
وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا
إذا كنت ذا ثروة من غنى
يحيى الغزال
إِذا كُنتَ ذا ثَروَةٍ مِن غِنىً
فَأَنتَ المُسَوَّدُ في العالَمِ
علمي بأني جاهل متمكن
أبو العلاء المعري
عِلمي بِأَنّي جاهِلٌ مُتَمَكِّنٌ
عِندي وَإِن ضَيَّعتُ حَقَّ العالِمِ
بالقضاء البليغ كنا فعشنا
أبو العلاء المعري
بِالقَضاءِ البَليغِ كُنّا فَعِشنا
ثُمَّ زُلنا وَكُلُّ خَلقٍ يَزولُ
غدوت أسيرا في الزمان كأنني
أبو العلاء المعري
غَدَوتُ أَسيراً في الزَمانِ كَأَنَّني
عَروضُ طَويلٍ قَبضُها لَيسَ يُبسِطُ
أيها الطارق الذي قد عناني
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها الطارِقُ الَّذي قَد عَناني
بَعدَما نامَ سامِرُ الرُكبانِ
أنجز فديتك ما وعدت فإن لي
يحيى الغزال
أَنجِز فَدَيتُكَ ما وَعَدتَ فَإِنَّ لي
في المَطلِ وَالإِنجازِ قَولاً حاضِرا