العودة للتصفح

غدوت أسيرا في الزمان كأنني

أبو العلاء المعري
غَدَوتُ أَسيراً في الزَمانِ كَأَنَّني
عَروضُ طَويلٍ قَبضُها لَيسَ يُبسِطُ
وَإِن كُنتُ في بَعضِ الحُكومَةِ قاسِطاً
فَغَيرِيَ مِن هَذي البَريَّةِ أَقسطُ
وَأَوتادُ أَبياتٍ مِنَ الشِعرِ حُزتُهُ
كَأَوتادِ بَيتِ الشَعرِ حينَ تَوَسَّطُ
قصائد قصيره الطويل حرف ط