العودة للتصفح الكامل المجتث الرجز البسيط المتقارب الكامل
ورد الكتاب من الكريم المفضل
محمد المعوليوردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ
العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
ربُّ الرسائلِ والوسائلِ والندَى
وأخُو السماحةِ والنوال المسْبِلِ
وابنُ الأولى أقوالُهم أفعالُهم
زاكى الأرومةِ والنجارِ الأَنْبَلِ
أكرمْ به مِن صاحبٍ ومُصاحَب
أحسن به من سيدِ ومُجلَّلِ
لما أتاني طرسُه وكتابُه
أيْقَنْتُ أن همومَ صَدْرِي تَنْجَلِى
فأخَذْتُه وفضضته ولثَمتُه
وقرأته بخلاصِ قَلْبٍ مُقْبِلِ
وأجلتُ فِكْري في معاني لفْظِه
فوجدتُ من أهواه أشرفَ مُرْسِلِ
قد جاءَ من وَلدى وقرةِ أعيني
خطٌّ كدرٍّ بالجمنُ مُفَصَّلِ
أهلاً به أهلاً به أهلاً به
فهُو الشفاءُ لكل داء مُعْضِلِ
هاكَ الجوابَ أتى يلوحُ كأنه
الشمس المنيرة من جناب المُعْوَلِى
نفطٌ بطرسٍ فاقَ نشرُ روايحٍ
ما نشر نفحه عنبرٍ وقُرُنْفُلِ
وقوافياً متتابعاتٍ زانَها
سلكُ النظامِ بهن غيرُ مُخَلّلِ
خُذْها فإنّك كُفّؤها فاخترْ لهَا
لتحلَّ مِن حسناتِك أفضلَ مَنْزِلِ
وعليكَ ألفُ تحيةٍ تَترَى وألفُ
سلامةٍ طولُ المدَى لَمْ تُنْقَلِ
قصائد مختارة
هبت علي صبا تكاد تقول
الباخرزي هَبّتْ عليَّ صَباً تكادُ تَقولُ إنِّي إليكَ منَ الحَبيبِ رَسولُ
ما أقرب الموت منا
ابو العتاهية ما أَقرَبَ المَوتَ مِنّا تَجاوَزَ اللَهُ عَنّا
يا سعد إن أنت دخلت لوندرة
أحمد شوقي يا سعد إن أنت دخلت لوندرة منتصرا مظفرا كعنترة
غابت وفي القلب من أشواقها لهب
وردة اليازجي غابت وفي القلب من أشواقها لهبٌ واستوحشت بعدها الأوطانُ والحِلَلُ
أبا الصقر لا تدعني للبراز
ابن الرومي أبا الصَّقْرِ لا تَدْعُني للبِرا زِ أو استعدُّ كأقْرانِكا
يا من لعين قد أضر بها السهر
محمد بن حمير الهمداني يا منْ لعَينٍ قد أضرَّ بها السهر وأضالع حُدُبٍ طُوينَ على الشَّرر