استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

قطع الطريق بمهمه ونظيره

أبو العلاء المعري
الكامل
قَطَعَ الطَريقَ بِمَهمَهٍ وَنَظيرَهُ في المِصرِ فَعِلَ مُنَجِّمٍ وَمُعَزِّمِ

هذا زمان ليس في أهله

أبو العلاء المعري
السريع
هَذا زَمانٌ لَيسَ في أَهلِهِ إِلّا لِأَن تَهجِرَهُ أَهلُ

أرى جوهرا حل فيه عرض

أبو العلاء المعري
المتقارب
أَرى جَوهَراً حَلَّ فيهِ عَرَض تَبارَكَ خالِقُهُ ما الغَرَض

أيها المنكح الثريا سهيلا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ

لست تلقى الفقيه إلا غنيا

يحيى الغزال
الخفيف
لَستَ تَلقى الفَقيهَ إِلّا غَنِيّاً لَيتَ شَعري مِن أَينَ يَستَغنونا

إذا ما جاءني رجل حذام

أبو العلاء المعري
الوافر
إِذا ما جاءَني رَجُلٌ حُذامٌ فَإِنَّ القَولَ ما قالَت حَذامِ

إن عجوزا حبست برهة

أبو العلاء المعري
السريع
إِنَّ عَجوزاً حُبِسَت بُرهَةً ثُمَّ غَدا مِن حُكمِها القَتلُ

أعبد الله لا تظاهر لمن جا

أبو العلاء المعري
الخفيف
أَعبُدِ اللَهَ لا تَظاهَر لِمَن جا وَرتَ يَوماً بِسُنَّةٍ أَو بِرَفضِ

أصبح القلب مستهاما معنى

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى بِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّا

لقد سمعت عجيبا

يحيى الغزال
المجتث
لَقَد سَمِعتُ عَجيباً مِن آبِداتِ يُخامِر

أبا القدر المتاح ردين جن

أبو العلاء المعري
الوافر
أَبا القَدَرِ المُتاحِ رَدينُ جِنٌّ تَسمَعُ غَيرَ هائِبَةِ الرُجومِ

من يعرف الدنيا يهن عنده

أبو العلاء المعري
السريع
مَن يَعرِفِ الدُنيا يَهُن عِندَهُ إِمراعُها الدَهرَ وَإِمحالُها