العودة للتصفح
الكامل
المتقارب
الطويل
مجزوء الكامل
البسيط
البسيط
أسكت وخل مضلهم وشؤونه
أبو العلاء المعريأُسكُت وَخَلِّ مُضِلَّهُم وَشُؤونَهُ
لِيَسوقَهُم بِعَصاهُ أَو بِحُسامِهِ
نُصِحوا فَما قَبِلوا وَباعوا كِثكِثاً
مِن شَرِّ مَعدِنِهِ بِقيمَةِ سامِهِ
فَكَأَنَّهُم غَنَمٌ تَرودُ أُسامَها
مَن لا يُبالي كَيفَ حالُ مَسامِهِ
دُفِنَ السُرورُ فَما يَبينُ لِعاقِلٍ
رُزءٌ يَكونُ المَوتُ في أَقسامِهِ
كَذَبَ اِمرُؤٌ نَسَبَ القَبيحَ إِلى
الَّذي خَلَقَ الأَنامَ وَخَطَّ في بِرسامِهِ
قصائد مختارة
هي زهرة للمجتني المتنشق
شهاب الدين الخلوف
هِيَ زَهْرَةٌ لِلْمُجْتَنِي المُتَنَشِّقِ
أوْ زُهْرَةٌ لِلْمُجْتَلِي المُتَعَشِّقِ
وغيث تألفه نوؤه
علي بن جبلة - العكوك
وَغَيثٍ تَأَلَّفَهُ نَوؤُهُ
فَأَلبَسَهُ غلَلاً أَربَدا
فاهدر مكانك مطويا على حنق
إبراهيم بن هرمة
فاِهدُر مَكانَكَ مَطويّاً عَلى حَنَقٍ
هَدرَ المُعَنّى عَلى أَذوادِهِ السُدُمِ
لله در الخالدي
أبو الحسن السلامي
لله در الخالديّ
الأوحد النّدب الخطير
ودع أمامة والتوديع تعذير
النابغة الذبياني
وَدِّع أُمامَةَ وَالتَوديعُ تَعذيرُ
وَما وَداعُكَ مَن قَفَّت بِهِ العيرُ
لولا الهوى ما هوى في النار من أحد
المكزون السنجاري
لولاَ الهَوى ما هَوى في النارِ مِن أَحَدٍ
عَنِ الصِراطِ وَلا عَن حَدِّهِ حادا