استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا
مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
ولبس كثوب القس جبت سواده
يحيى الغزال
وَلِبسٍ كَثَوبِ القِسِّ جُبتُ سَوادَهُ
عَلى ظَهرِ غَربيبِ القَميصِ نَآدِ
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري
قِفي وَقفَةً تَعلَمي
وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي
بهاء ليل وإن جنت حنادسه
أبو العلاء المعري
بَهاءُ لَيلٍ وَإِن جَنَّت حَنادِسُهُ
فَدَع نَهارَكَ وِدٌّ مِن بَهاليلا
أما الإله فأمر لست مدركه
أبو العلاء المعري
أَمّا الإِلَهُ فَأَمرٌ لَستُ مُدرِكَهُ
فَاِحذَر لِجيلِك فَوقَ الأَرضِ إِسخاطا
أصبح القلب بالقتول حزينا
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ بِالقَتولِ حَزينا
هائِمُ اللُبِّ لَو قَضَتهُ الدُيونا
قال الأمير مداعبا بمقاله
يحيى الغزال
قالَ الأَميرُ مُداعِباً بِمَقالِهِ
جاءَ الغَزالُ بِحُسنِهِ وَجَمالِهِ
سلي الله ربك إحسانه
أبو العلاء المعري
سَلي اللَهَ رَبَّكِ إِحسانَهُ
فَإِنَّكِ إِن تَنظُري تَألَمي
دع آدما لا شفاه الله من هبل
أبو العلاء المعري
دَع آدَماً لا شَفاهُ اللَهُ مِن هَبَلٍ
يَبكي عَلى نَجلِهِ المَقتولِ هابيلا
حملت ثقل الليالي في بني زمني
أبو العلاء المعري
حَمَلتُ ثِقلَ اللَيالي في بَني زَمَني
فَقَد ظَلِلنا بِذاكَ الثِقلِ نُحّاطا
إرحمينا يا نعم مما لقينا
عمر بن أبي ربيعة
إِرحَمينا يا نُعمُ مِمّا لَقينا
وَصِلينا فَأَنعُمي أَو دَعينا
أصبحت والله محسودا على أمد
يحيى الغزال
أَصبَحتُ وَاللَهِ مَحسوداً عَلى أَمَدٍ
مِنَ الحَياةِ قَصيرٍ غَيرَ مُمتَدِّ