استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

والمرء يعجب من صغيرة غيره

يحيى الغزال
الكامل
وَالمَرءُ يَعجِبُ مِن صَغيرَةِ غَيرِهِ أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا وَفيهِ مَقالُ

صاحب الشرطة إن أنصفني

أبو العلاء المعري
الرمل
صاحِبُ الشُرطَةِ إِن أَنصَفَني فَهوَ خَيرٌ لِيَ مِن عَدلٍ ظَلَم

ليذمم والدا ولد ويعتب

أبو العلاء المعري
الوافر
لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه

الحمد لله أضحى الناس في عجب

أبو العلاء المعري
البسيط
الحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍ مُستَهتِرينَ بِإِفراطٍ وَتَفريطِ

ولقد أشهد المحدث عند ال

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
وَلَقَد أَشهَدُ المُحَدِّثَ عِندَ ال قَصرِ فيهِ تَعَفُّفٌ وَبَيانُ

كأن الملوك الغلب عندك خضعا

يحيى الغزال
الطويل
كَأَنَّ المُلوكَ الغُلبَ عِندَكَ خُضَّعاً خَواضِعُ طَيرٍ تَتَّقي الصَقرَ لِبَّدُ

الحرص في كل الأفانين يصم

أبو العلاء المعري
الرجز
الحِرصُ في كُلِّ الأَفانينِ يَصِم أَما رَأَيتَ كُلَّ ظَهرٍ يَنقَصِم

أيسمع خالقي مني دعاء

أبو العلاء المعري
الوافر
أَيَسمَعُ خالِقي مِنّي دُعاءً فَأُصبِحَ في كَياني مُستَقيلا

أعرض عن الثور مصبوغا أطايبه

أبو العلاء المعري
البسيط
أَعرِض عَنِ الثَورِ مَصبوغاً أَطايِبُهُ بِالزُعفُرانِ إِلى ثَورٍ مِنَ الأَقِطِ

إذا خدرت رجلي ذكرتك صادقا

عمر بن أبي ربيعة
الطويل
إِذا خَدِرَت رِجلي ذَكَرتُكِ صادِقاً وَصَرَّحتُ إِذ أَدعوكِ بِاِسمِكِ لا أُكني

يقول لي القاضي معاذ مشاورا

يحيى الغزال
الطويل
يَقولُ لِيَ القاضي مُعاذٌ مُشاوِراً وَوَلّى اِمرءاً فيما يَرى مِن ذَوي العَدلِ

دنياي ويحك ما طرقتك مخ

أبو العلاء المعري
الكامل
دُنيايَ وَيحَكِ ما طَرَقتُكِ مُخ تاراً وَلَكِنَّ القَضاءَ حَكَم