استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

وددت وفاتي في مهمه

أبو العلاء المعري
المتقارب
وَدِدتُ وَفاتِيَ في مَهمَهٍ بِهِ لامِعٌ لَيسَ بِالمَعلَمِ

يتلون أسفارهم والحق يخبرني

أبو العلاء المعري
البسيط
يَتلونَ أَسفارَهُم وَالحَقُّ يُخبِرُني بِأَنَّ آخِرَها مَينٌ وَأَوَّلَها

الحكم لله فالبث مفردا أبدا

أبو العلاء المعري
البسيط
الحُكمُ لِلَّهِ فَالبَث مُفرَداً أَبَداً وَلا تَكُن بِصُنوفِ الناسِ مُختَلِطاً

حدثينا قريب ما تأمرينا

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا

قال لي يحيى وصرنا

يحيى الغزال
مجزوء الرمل
قالَ لي يَحيى وَصِرنا بَينَ مَوجٍ كَالجِبالِ

رب اكفني حسرة الندامة في ال

أبو العلاء المعري
المنسرح
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ

ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت

أبو العلاء المعري
البسيط
ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا

كلامك ملتبس لا يبين

أبو العلاء المعري
المتقارب
كَلامُكَ مُلتَبِسٌ لا يَبينُ كَالخَطِّ أَغفَلَهُ الناقِطُ

لم تر العين للثريا شبيها

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا

تسألني عن حالتي أم عمر

يحيى الغزال
الرجز
تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَر وَهيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر

لو زعمت نفسي الرشاد لها

أبو العلاء المعري
المنسرح
لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها

الرمح أبلغ من قس تخاطبه

أبو العلاء المعري
البسيط
الرُمحُ أَبلَغُ مِن قُسٍّ تُخاطِبُهُ خَرساءُ يوجِدُ فيها المَسمَعُ الخَطِلا