استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أما اليقين فإننا سكن البلى
أبو العلاء المعري
أَمّا اليَقينُ فَإِنَّنا سَكنُ البِلى
وَلَنا هُناكَ جَماعَةٌ فُرّاطُ
عاود القلب من تذكر جمل
عمر بن أبي ربيعة
عاوَدَ القَلبَ مِن تَذَكُّرِ جُملٍ
ما يَهيجُ المُتَيَّمَ المَحزونا
قلت إذ كرر المقالة يكفي
يحيى الغزال
قُلتُ إِذ كَرَّرَ المَقالَةَ يَكفي
أَنتَ أَولى بِدِرهَمي أَم عِيالي
ما أكرم الله عز من ملك
أبو العلاء المعري
ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍ
وَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِ
سقيا لشوهاء ما همت بفاحشة
أبو العلاء المعري
سُقِيا لِشَوهاءَ ما هَمَّت بِفاحِشَةٍ
غَدَت عَلى الغَزلِ لَيسَت تَعرِفُ الغَزَلا
ماذا يريبك من غراب طار عن
أبو العلاء المعري
ماذا يُريبُكَ مِن غُرابٍ طارَ عَن
وَكرٍ يَكونُ بِهِ لِبازٍ مَسقَطُ
هل تعرف الدار والأطلال والدمنا
عمر بن أبي ربيعة
هَل تَعرِفُ الدارَ وَالأَطلالَ وَالدِمَنا
زِدنَ الفُؤادَ عَلى عِلّاتِهِ حَزَنا
طالب الرزق الحلال لا يقر
يحيى الغزال
طالِبُ الرِزقِ الحَلالِ لا يَقِر
نَهارُهُ وَلَيلَهُ عَلى سَفَر
إن سرور المدام لم يدم
أبو العلاء المعري
إِنَّ سُرورَ المُدامِ لَم يَدُمِ
بَل أَعقَبَت بِالهُمومِ وَالسَدمِ
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
أبو العلاء المعري
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا
هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا
أجاهد بالظهارة حين أشتو
أبو العلاء المعري
أُجاهِدُ بِالظَهارَةِ حينَ أَشتو
وَذاكَ جِهادُ مِثلي وَالرِباطُ
قل للمنازل بالظهران قد حانا
عمر بن أبي ربيعة
قُل لِلمَنازِلِ بِالظَهرانِ قَد حانا
أَن تَنطِقي فَتُبيني القَولَ تِبيانا