استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تدين مغربي بانتحال
أبو العلاء المعري
تَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍ
وَعارَضَ بِالتَنَحُّلِ مَشرِقِيُّ
إسمع مقالة ذي لب وتجربة
أبو العلاء المعري
إِسمَع مَقالَةَ ذي لُبٍّ وَتَجرُبَةٍ
يُفِدكَ في اليَومِ ما في دَهرِهِ عَلِما
هل آن للقيد أن تفكه
أبو العلاء المعري
هَل آنَ لِلقَيدِ أَن تَفُكَّه
إِنَّ قَبيحَ الفِعالِ حِكِّه
كأن منجم الأقوام أعمى
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ مُنَجِّمَ الأَقوامِ أَعمى
لَدَيهِ الصُحُفُ يَقرَؤُها بِلَمسِ
فؤادي من الآمال في العيش مجدب
إبراهيم عبد القادر المازني
فؤادي من الآمال في العيش مجدب
وجوى مسود الحواشي مقطب
تسوقوا بالغنا لربهم
أبو العلاء المعري
تَسَوَّقوا بِالغِنا لِرَبِّهِمُ
وَأَظهَروا خَيفَةً لَهُ وَدَعوا
نفضت عني ترابا وهو لي نسب
أبو العلاء المعري
نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌ
وَذاكَ يُحسَبُ مِن قَطعِ الفَتى الرَحِما
شفاء ما بك أعياني وأعياكا
أبو العلاء المعري
شِفاءُ ما بِكَ أَعياني وَأَعياكا
فَاِرجُ الَّذي هُوَ أَبداني وَإِيّاكا
ثلاث مراتب ملك رفيع
أبو العلاء المعري
ثَلاثُ مَراتِبٍ مَلَكٌ رَفيعٌ
وَإِنسانٌ وَجيلٌ غَيرُ إِنسِ
من عذيري من الذي يبكيني
إبراهيم عبد القادر المازني
من عذيري من الذي يبكيني
قبل يوم الردى بدمعٍ هتون
لعمرك ما زوج الفتاة بحازم
أبو العلاء المعري
لَعُمرُكَ ما زَوجُ الفَتاةِ بِحازِم
إِذا ما النَدامى في مَحَلَّتِهِ غَنَّوا
الجسم والروح من قبل اجتماعهما
أبو العلاء المعري
الجِسمُ وَالرَوحُ مِن قَبلِ اِجتِماعِهِما
كانا وَديعَينِ لا هَمّاً وَلا سَقَما