استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
كن صاحب الخير تنويه وتفعله
أبو العلاء المعري
كُن صاحِبَ الخَيرِ تَنويهِ وَتَفعَلُهُ
مَعَ الأَنامِ عَلى أَن لايَدينوكا
تعالي قدرة وخفوت جرس
أبو العلاء المعري
تَعالي قُدرَةٍ وَخَفَوتُ جَرسِ
أَزالا عَنكَ حَرساً بَعدَ حَرسِ
هل من معين على نجوى ووسواس
إبراهيم عبد القادر المازني
هل من معينٍ على نجوى ووسواس
أو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي
كأنك بعد خمسين استقلت
أبو العلاء المعري
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّت
لِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهوي
لم يكفها نور خديها ونور نقا
أبو العلاء المعري
لَم يَكفِها نورُ خَدَّيها وَنورُ نَقاً
في ثَغرِها فَأَصارَت عَشرَها عَنَما
قل للمشيب يد الأيام دائبة
أبو العلاء المعري
قُل لِلمَشيبِ يَدُ الأَيامِ دائِبَةٌ
تُنقيكَ وَالمَرءُ مِن جَهلٍ يُنَقّيكا
إن الجديدين ما رثا ولا خلقا
أبو العلاء المعري
إِنَّ الجَديدَينِ ما رَثّا وَلا خَلُقا
وَلَم يَدوما عَلى نُعمى وَلا بوسِ
كيف به والجفاء يبعد به
إبراهيم عبد القادر المازني
كيف به والجفاء يبعد به
وفرقة الصب منتهى أربه
العقل يوضح للنس
أبو العلاء المعري
العَقلُ يُوَضِحُ لِلنُس
كِ مِنهَجاً فَاِحذُ حَذوَه
جاران شاك ومسرور بحالته
أبو العلاء المعري
جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ
كَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما
أم الكتاب إذا قومت محكمها
أبو العلاء المعري
أُمُّ الكِتابِ إِذا قَوَّمَت مُحكَمَها
وَجَدتَها لِأَداءِ الفَرضِ تَكفيكا
ذهاب عيني صان الجسم آونة
أبو العلاء المعري
ذَهابُ عَينَيَّ صانَ الجِسمَ آوِنَةً
عَنِ التَطَرُّحِ في البيدِ الأَماليسِ