استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
وسم الربيع الأرض هفي كأختها
إبراهيم عبد القادر المازني
وسم الربيع الأرض هفي كأختها
قبل العيون وأختها كالتوأم
الخلق من أربع مجمعة
أبو العلاء المعري
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ
نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
أبو العلاء المعري
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً
لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما
تظل كفي لحرفي إن لمست بها
أبو العلاء المعري
تَظَلُّ كَفَّيَّ لِحُرفي إِن لَمَستُ بِها
سَهيكَ طيبٍ كَأُخرى باشَرَت سَهكا
إن الجديدين قد جربت فعلهما
أبو العلاء المعري
إِنَّ الجَديدَينِ قَد جَرَّبتُ فَعلَهُما
جِنسَينِ ضِدَّيّنِ مِن نِعَمٍ وَمِن بيسِ
يا وردة عرفها جزيل
إبراهيم عبد القادر المازني
يا وردة عرفها جزيل
وبث عشاقها طويل
لنا خفض المحلة والدنايا
أبو العلاء المعري
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا
وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ
لو كان يدري أويس ماجنت يده
أبو العلاء المعري
لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُ
لَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما
إن يرسل النفس في اللذات صاحبها
أبو العلاء المعري
إِن يُرسِلِ النَفسَ في اللَذّاتِ صاحِبُها
فَما يُخَلَّدنَ صُعلوكاً وَلا مَلِكا
لله لطف خفي في بريته
أبو العلاء المعري
لِلَّهِ لِطفٌ خَفيٌّ في بَريَّتِهِ
أَعيا دَواءٌ المَنايا كُلَّ نِطَّيسِ
غض عني بالله طرفك إني
إبراهيم عبد القادر المازني
غضّ عني بالله طرفك إني
ليس لي طاقة بسحر فتورِه
نضحي ونمسي كبني آدم
أبو العلاء المعري
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ
وَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيه