استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أجسما فيه هذي الروح هلا
أبو العلاء المعري
أَجِسماً فيهِ هَذي الروحُ هَلّا
غَبَطتَ لِفَقدِها الأَلَمَ السِلاما
كأن عقول القوم والله شاهد
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌ
جُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
غضب الأمير من الملام وهل ترى
أبو العلاء المعري
غَضِبَ الأَميرُ مِنَ المَلامِ وَهَل تَرَى
أَحَداً يَفوزُ بِعَرضِهِ لَم يَدنَسِ
لا أنس منظرها وقد طلعت
إبراهيم عبد القادر المازني
لا أنس منظرها وقد طلعت
للعين بين خمائل الورد
ساء بريا من البرايا
أبو العلاء المعري
ساءَ بَريّاً مِنَ البَرايا
مَن لَبِسَ الدينَ سابِرِيّا
وجدت الموت للحيوان داء
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ المَوتَ لِلحَيوانِ داءً
وَكَيفَ أُعالِجُ الداءَ القَديما
وجدتكم لم تعرفوا سبل الهدى
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكُمُ لَم تَعرِفوا سُبُلَ الهِدى
فَلا تُوَضِّحوا لِلقَومِ سُبلَ المَهالِك
حمى ثلاث في حميا علة
أبو العلاء المعري
حُمّى ثَلاثٍ في حُمَيّا عِلَّةٍ
خَيرٌ لِنَفسِكَ مِن ثَلاثَةِ أَكُؤسِ
ليتديواني يكون له
إبراهيم عبد القادر المازني
ليتديواني يكون له
من بديع الزهر تيجان
لعمري لقد بعنا القناء نفوسنا
أبو العلاء المعري
لَعَمري لَقَد بِعنا القَناءَ نُفوسَنا
بِلا عِوَضٍ عِندَ البِياعِ وَلا ثِنيا
دموعي لا تجيب على الرزايا
أبو العلاء المعري
دُموعي لا تُجيبُ عَلى الرَزايا
وَلَولا ذاكَ ما فَتِأَت سُجوما
بطول سراك وترحالكا
أبو العلاء المعري
بِطولِ سُراكَ وَتِرحالِكا
وَتَمِّكَ مِن بَعدِ اِنحالِكا