استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
إبراهيم عبد القادر المازني
يا شاعر النفس كم أبكاك مصرعها
لقد بكيت على خرقاء مضياع
تروم شفاء ما الأقوام فيه
أبو العلاء المعري
تَرومُ شِفاءَ ما الأَقوامُ فيهِ
رُوَيدَكَ إِنَّ داءَ القَومِ أَعيا
قد يرفع الأقوام إن سئلوا
أبو العلاء المعري
قَد يَرفَعُ الأَقوامُ إِن سُئِلوا
هَل تَخفِضونَ وَقَولُهُم رُبَما
ترقبن الهواء بلطف رب
أبو العلاء المعري
تَرَقَّبنَ الهَواءَ بِلُطفِ رَبٍّ
قَديرٍ إِن تَرَكتِ لَهُ هَواكِ
لا ذنب للدنيا فكيف نلومها
أبو العلاء المعري
لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُها
وَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إبراهيم عبد القادر المازني
بعض بغضائكم أولى البغضاء
إنما الشم شيمة السفاء
لقد أمنتني الأدماء أضحت
أبو العلاء المعري
لَقَد أَمِنَتني الأَدماءُ أَضحَت
تُراعي في مَراتِعِها طُلَيّا
قال المنجم والطبيب كلاهما
أبو العلاء المعري
قالَ المُنَجِّمُ وَالطَبيبُ كِلاهُما
لا تُحشَرُ الأَجسادُ قُلتُ إِلَيكُما
بطن التراب كفاني شر ظاهره
أبو العلاء المعري
بَطنُ التُرابِ كَفاني شَرَّ ظاهِرِهِ
وَبَيَّنَ العَدلَ بَينَ العَبدِ وَالمَلِكِ
أنسيت حق الله أم أهملته
أبو العلاء المعري
أَنَسيتَ حَقَّ اللَهِ أَم أَهمَلتَهُ
شَرٌّ مِنَ الناسي هُوَ المُتَناسي
تقبس النار وإن طال القدم
إبراهيم عبد القادر المازني
تقبس النار وإن طال القدم
من ينابيع الزمان المنصرم
قد خف جرمي وصار جرمي
أبو العلاء المعري
قَد خَفَّ جِرمي وَصارَ جُرمي
أَثقَلَ مِن هَضبَةٍ عَلَيّا