استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
هات حدث عن المليك السعيد
صالح مجدي بك
هاتِ حدّث عَن المَليك السَعيدِ
لا عَن المالك الإِمام الرَشيدِ
ضحك الدهر في محياك مكر
أبو العلاء المعري
ضَحِكُ الدَهرِ في مُحَيّاكَ مَكرُ
ما لَهُ غَيرَ أن يَسوءَكَ فِكرُ
إذا قضى الله أمرا جاء مبتدرا
أبو العلاء المعري
إِذا قَضى اللَهُ أَمراً جاءَ مُبتَدِراً
وَكُلُّ ما أَنتَ لاقيهِ بِتَسبيبِ
غدوت على نفسي أثرب جاهدا
أبو العلاء المعري
غَدَوتُ عَلى نَفسي أُثَرِّبُ جاهِداً
وَأَمثالَها لامَ اللَبيبُ المُثَرِّبُ
هذا ضريح النقشبندي الذي
صالح مجدي بك
هَذا ضَريح النَقشبندي الَّذي
هُوَ في التُقى بَينَ البَرية أَوحَدُ
طال صومي ولست أرفع سومي
أبو العلاء المعري
طالَ صَومي وَلَستُ أَرفَعُ سَومي
وَوُفودي عَلى المَنِيَّةِ فِطرُ
لا يحسب الجود من رب النخيل جدا
أبو العلاء المعري
لا يَحسَبُ الجودَ مِن رَبِّ النَخيلِ جَداً
حَتّى تَجودَ عَلى السودِ الغَرابيبِ
أتذهب دار بالنضار وربها
أبو العلاء المعري
أَتُذهَبُ دارٌ بِالنُضارِ وَرَبُّها
يُخَلِّفُها عَمّا قَليلٍ وَيَذهَبُ
هذه روضة عليها جلال
صالح مجدي بك
هَذِهِ رَوضة عَلَيها جَلالٌ
وَبِها رَحمةٌ وَفيها وِدادُ
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
وأعذب البث بالعيون
أصبحت ألحى خلتيا
أبو العلاء المعري
أَصبَحتُ أَلحى خَلَّتَيّا
هاتيكَ أُبغِضُها وَتَيّا
أجم رحيلي ما أجمت مواردي
أبو العلاء المعري
أَجَمَّ رَحيلي ما أَجَمَّت مَوارِدي
وَكانَ دُخولي في ذَوي العَدَدِ الجَمِّ