العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الطويل
المديد
غضب الأمير من الملام وهل ترى
أبو العلاء المعريغَضِبَ الأَميرُ مِنَ المَلامِ وَهَل تَرَى
أَحَداً يَفوزُ بِعَرضِهِ لَم يَدنَسِ
أَنا جاهِلٌ إِلّا بِأَمرٍ واحِدٍ
ما عالَمي هاذا بِأَهلِ تَأنُسِ
فَتَوَقَّهُم مِن أَسوَدٍ أَو أَبيَضٍ
أَو أَسمَرٍ ما بَينَ ذَينِ مُجَنَّسِ
وَالعُنسُ تُعتَقُ مِن أَذاكَ أَسَرُّ مِن
غُرِّ العَواتِقِ وَالغَواني العُنَسِ
إِنَّ الكَرى في العَينِ يُحمَدُ وَالكَرى
عِندَ البُرى كَمَدُ الحِسانِ الأَنِّسِ
أَمّا الجَواري كُنَّساً فَيَفُتنَني
فَمَتّى لِحاقي بِالجَواري الكُنَّسِ
وَالخَلقُ غَيرُ الخُلُق كَم أَنِفَ اللاءَى
مِن صَيدِ ضارِيَةٍ بِأَنفٍ أَخنَسِ
قصائد مختارة
لا رأس لا ذنبا
أحمد سالم باعطب
قالتْ: أراكَ شرودَ الفكْرِ مضطربا
هَلْ من حسْرةٍ في الحُبِّ أم نَصَبا
لأعظم حادث حبس الرسول
العباس بن الأحنف
لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُ
وَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُ
جاء بقد قد ثنته الصبا
صلاح الدين الصفدي
جاءَ بقد قد ثنته الصبا
ورنحت أعطافه الزاهيه
رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
عمرو بن معد يكرب
رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم
ولم يكُ رأسي للرجال بناكسِ
تنقضي الدنيا كأن لم تكن
حسن حسني الطويراني
تنقضي الدُنيا كأن لم تكنْ
تنفذ الأشيا وتفنَى الأُمَمْ
ذنوب سيدي ذنوب
أحمد فضل القمندان
لما متى دوب تهجرني ونا لوب
العين تبكي أسى والقلب متعوب