استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
يا رب إني عن هواه تائب
صالح مجدي بك
يا رَب إِني عَن هَواهُ تائبُ
وَإِنَّني عَن حُبه لَرَاغبُ
إرجع إلى السن فانظر ما تقادمها
أبو العلاء المعري
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُها
فَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
أنا صائم طول الحياة وإنما
أبو العلاء المعري
أَنا صائِمٌ طولَ الحَياةِ وَإِنَّما
فِطري الحِمامُ وَيَومَ ذاكَ أُعَيِّدُ
صحبت الحياة فطال العناء
أبو العلاء المعري
صَحِبتُ الحَياةَ فَطالَ العَناءُ
وَلا خَيرَ في العَيشِ مُستَصحَبا
كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا
صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
فعلت فعل تجار مخسرين به
أبو العلاء المعري
فَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِ
فَاِعبُد إِلَهَكَ تُرزَقُ خَيرَ مُتَّجَرِ
لا كانت الدنيا فليس يسرني
أبو العلاء المعري
لا كانَتِ الدُنيا فَلَيسَ يَسُرُّني
أَنّي خَليفَتُها وَلا مَحمودُها
أيا طفل الشفيقة إن ربي
أبو العلاء المعري
أَيا طِفلَ الشَفيقَةِ إِنَّ رَبّي
عَلى ما شاءَ مِن أَمرٍ مُقيتُ
كم قال صب إلى دين الغرام صبا
صالح مجدي بك
كَم قالَ صَبٌّ إِلى دين الغَرام صَبا
تَطوّعا وَالكَرى مِن جفنه غَصبا
إن كان لم يترك قيس له وطرا
أبو العلاء المعري
إِن كانَ لَم يَتَّرِك قَيسٌ لَهُ وَطَراً
إِلّا قَضاهُ فَما قَضَّيتُ مِن وَطَرِ
تعالى الله ما تلقى المطايا
أبو العلاء المعري
تَعالى اللَهُ ما تَلقى المَطايا
مِنَ الإِنسانِ وَالدُنيا تَصيدُ
كريم أناب وما أنبا
أبو العلاء المعري
كَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّبا
وَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبا