العودة للتصفح

كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا

صالح مجدي بك
كَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَني
مِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
قصائد رومنسيه البسيط حرف ب