العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الكامل
الطويل
كيف السبيل إلى مرضاة من غضبا
صالح مجدي بككَيفَ السَبيل إِلى مَرضاة مِن غَضبا
وَحمّل القَلب مِن فَرط الجَفا وَصَبا
وَكُلَّما رُمتُ قُرباً مِنهُ أَبعدَني
مِن غَير ذَنبٍ وَلَم أَعرف لَهُ سَبَبا
قصائد مختارة
المدح فيك يضيق بالشعار
مريانا مراش
المدح فيك يضيق بالشعار
يامن حويت محامد الأثار
غدا فتيا دهر ومر عليهم
الأسود النهشلي
غَدا فتيا دَهرٍ ومَرَّ عليهمُ
نهارٌ وليلٌ يَلحقانِ القرائِبا
قل للأمير أدام الله نعماكا
ابن الرومي
قلْ للأمير أدامَ اللَّهُ نعماكا
وزادَ جدَّك إسعاداً وأبقاكا
يا من أغار عليه ريح أصفر
ناصيف اليازجي
يا مَن أغارَ عليهِ ريحٌ أصفرٌ
كمْ مِن غُصونٍ بالرِّياحِ تقصَّفتْ
براهما
رالف والدو إمرسون
إنْ كانَ القاتلُ المضرّجُ يظنُّ أنه يَقتُلُ
أو كانَ الذبيحُ يظنُّ نفسَهُ ذبيحاً
متى أدع في قيس إبن عيلان خائفا
ابن ميادة
مَتى أَدعُ في قَيسِ إِبنِ عَيلانِ خائِفاً
إِلى فَزَعٍ تُركَب إِلَيَّ خُيولُها