العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
المنسرح
الطويل
كريم أناب وما أنبا
أبو العلاء المعريكَريمٌ أَنابَ وَما أُنِّبا
وَأَنساهُ طولُ المَدى زَينَبا
لِإِحدى الأَرانِبِ في قَومِها
وَإِن صُبِّحَت بَعدَنا أَرنَبا
لَها والِدٌ بَيتُهُ شامِخٌ
مَعَ النَسرِ أَو مِثلَهُ طُنُبا
عَهِدتُكَ لا تَتَوَقّى الهَجيرَ
وَلا تَرهَبُ الأَشيَبَ الأَشنَبا
وَلَكِن لَقَيتَ صُروفَ الزَمانِ
وَباشَرَتها مِقنَباً مِقنَبا
إِذا المَرءُ مَرَّت لَهُ أَربَعونَ
فَلَيسَ يُعَنَّفُ إِن حُنِّبا
وَإِن يَفرِ خَطباً فَأَهلٌ لَهُ
وَإِلّا فَكَم مِن حُسامٍ نَبا
وَلا عَقلَ لِلدَهرِ فيما أَرى
فَكَيفَ يُعاتَبُ إِن أَذنَبا
فَهَلّا تَراحُ لِأَهلِ الجَنابِ
إِذا الرَكبُ أَفراسَهُ جَنَّبا
وَكُنتَ إِلى وَصلِهِم مائِلاً
تُعاصي العَذولَ وَإِن أَطنَبا
قصائد مختارة
وشادن من بني كسرى شغفت به
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ
لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا
طائر الروح
قاسم حداد
احتفي بالنهايات
حيث الأصابع في الجرح
من يشتري مشيبي
ابن المعتز
مَن يَشتَري مَشيبي
بِالشَعَرِ الغِربيبِ
قل لابن حسنون وما زال من
ابن حجاج
قل لابن حسنون وما زال من
تعجرفٍ يصغو ويستعفي
بوكون حلوانه تشريفك
محمد الحسن الحموي
بوكون حلوانه تشريفك
بزه ايتدى مثال جنت
بني عمنا ردوا الدراهم إنه
الأخضر اللهبي
بَني عَمِّنا رُدّوا الدَراهِمَ إِنَّهُ
يُفَرِّقُ بَينَ الناسِ حُبُّ الدَراهِمِ