استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إلى كم أوافى الصبر والوعد واجب
صالح مجدي بك
إِلى كَم أُوافى الصَبرَ وَالوَعدُ واجبُ
وَمَولاي لا تَخفى عَلَيهِ المَطالبُ
أكرم عجوزك إن كانت موحدة
أبو العلاء المعري
أَكرِم عَجوزَكَ إِن كانَت مُوَحَّدَةً
عَلى التَحَنُّفِ أَو كانَت بِزُنّارِ
ما سرني أني إمام زمانه
أبو العلاء المعري
ما سَرَّني أَنّي إِمامُ زَمانِهِ
تُلقى إِلَيَّ مِنَ الأُمورِ مَقالِدُ
يؤدبك الدهر بالحادثات
أبو العلاء المعري
يُؤَدِّبُكَ الدَهرُ بِالحادِثاتِ
إِذا كانَ شَيخاكَ ما أَدَّبا
بفطنتك الأمثال في مصر تضرب
صالح مجدي بك
بِفطنتك الأَمثال في مَصر تُضرَبُ
وَرَأيك أَرقى في الأُمور وَأَصوَبُ
لا تقطع الحين مغتابا لغافلة
أبو العلاء المعري
لا تَقطَعِ الحينَ مُغتاباً لِغافِلَةٍ
مِنَ النُفوسِ وَلا تَجلِس إِلى السَمَرِ
الله أكبر ما اشتريت بضاعة
أبو العلاء المعري
اللَهُ أَكبَرُ ما اِشتَرَيتُ بِضاعَةً
إِلّا وَأَدرَكَ سوقَها الإِكسادُ
قد أصبحت ونعاتها نعاتها
أبو العلاء المعري
قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها
وَكَذَلِكَ الدُنيا تَخيبُ سُعاتُها
بشراك يا فاضلا فاق الورى أدبا
صالح مجدي بك
بُشراكَ يا فَاضلا فاقَ الوَرى أَدَبا
بِمولد لحفيد قَد سَما حسبا
جر يا غراب وأفسد لن ترى أحدا
أبو العلاء المعري
جُر يا غُرابُ وَأَفسِد لَن تَرى أَحَداً
إِلّا مُسيئاً وَأَيُّ الخَلقِ لَم يَجُرِ
قد كان قبلك ذادة ومقاول
أبو العلاء المعري
قَد كانَ قَبلَكَ ذادَةٌ وَمَقاوِلٌ
ذادوا وَما صَرَفَ الخُطوبَ ذِيادُ
أما المكان فثابت لا ينطوي
أبو العلاء المعري
أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي
لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ