استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
علا روضة الحسن الجمالية البها
صالح مجدي بك
عَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
مِن الصَدر إسماعيل جمّ المَناقبِ
تخيم يا ابن آدم في ارتحال
أبو العلاء المعري
تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍ
وَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساري
يستأسد النبت الغضيض فلا تلم
أبو العلاء المعري
يَستَأسِدُ النَبتُ الغضيضُ فَلا تَلُم
رَجُلاً مَتى أَبصَرتَهُ مُستَأسِدا
أصمت الشهور فهلا صمت
أبو العلاء المعري
أَصُمتَ الشُهورَ فَهَلّا صَمَتَّ
وَلا صَومَ حَتّى تُطيلَ الصُموتا
يا أيها الملك المنعوت في الكتب
صالح مجدي بك
يا أَيُّها المَلك المَنعوت في الكُتبِ
بِالحَزم وَالعَزم بَينَ العَجم وَالعَربِ
أرانا اللب أنا في ضلال
أبو العلاء المعري
أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍ
وَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِ
يا صاع لست أريد صاع مكيلة
أبو العلاء المعري
يا صاعِ لَستُ أُريدُ صاعَ مَكيلَةٍ
فَأَضيفَهُ لَكِن أَرَخَّمُ صاعِدا
تناهبت العيش النفوس بغرة
أبو العلاء المعري
تَناهَبَتِ العَيشَ النُفوسُ بِغِرَّةٍ
فَإِن كُنتَ تَسطيعُ النَهابَ فَناهِبِ
سل الوطن المألوف عن فضل راغب
صالح مجدي بك
سَل الوَطَن المَألوف عَن فَضل راغبِ
وَعمَّا له بَينَ الوَرى من رَواغبِ
وجدت الناس كالأرضين شتى
أبو العلاء المعري
وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّى
فَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِ
أبيد على التناسب كل يوم
أبو العلاء المعري
أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍ
كَأَنّي لَم أُجِب بيداً فَبيدا
أي صفاة لا يرى دهرها
أبو العلاء المعري
أَيُّ صَفاةٍ لا يُرى دَهرَها
يُجيدُ في مُدَّتِهِ نَحتَها