استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
أشرق البدر في سماء المراتب
صالح مجدي بك
أَشرَق البَدر في سَماء المَراتبْ
فَاِزدَرى في الوَرى بِنُور الكَواكبْ
سألت منجمها عن الطفل الذي
أبو العلاء المعري
سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي
في المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ
أعن واقد خبرتني وابن جمرة
أبو العلاء المعري
أَعَن واقِدٍ خَبَّرَتني وَاِبنُ جَمرَةٍ
وَآلِ شَهابِ خامِدٌ كُلُّ واقِدِ
عذيري من الدنيا عرتني بظلمها
أبو العلاء المعري
عَذيري مِنَ الدُنيا عَرَتني بِظُلمِها
فَتَمنَحَني قُوَّتي لِتَأخُذَ قُوَّتي
تزينت الدنيا لكعبة عصمة
صالح مجدي بك
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍ
وَشَمسِ عَفافٍ لا يُماط نِقابُها
النفس عند فراقها جثمانها
أبو العلاء المعري
النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَها
مَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِ
لقد ركزوا الأرماح غير حميدة
أبو العلاء المعري
لَقَد رَكَزوا الأَرماحَ غَيرَ حَميدَةٍ
فَبُعداً لِخَيلٍ في الوَغى لَم تُطارِدِ
وجدتك أعطيت الشجاعة حقها
أبو العلاء المعري
وَجَدتُكَ أَعطَيتَ الشَجاعَةَ حَقَّها
غَداةَ لَقيتَ المَوتَ غَيرَ هَيوبِ
بانعطاف إلى الأمير المهيب
صالح مجدي بك
هامَ في الرَوض كُل غُصنٍ رَطيبِ
بِاِنعِطافٍ إِلى الأَمير المُهيبِ
يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعري
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
حوائج نفسي كالغواني قصائر
أبو العلاء المعري
حَوائِجُ نَفسي كَالغَواني قَصائِرٌ
وَحاجاتُ غَيري كَالنِساءِ الرَدائِد
إذا غيبوني لم أبال متى هفا
أبو العلاء المعري
إِذا غَيَّبونِيَ لَم أُبالِ مَتى هَفا
نَسيمُ شَمالٍ أَو نَسيمُ جَنوبِ