العودة للتصفح البسيط الكامل البسيط الطويل الرجز
علا روضة الحسن الجمالية البها
صالح مجدي بكعَلا رَوضةَ الحُسن الجَماليةَ البَها
مِن الصَدر إسماعيل جمّ المَناقبِ
وَفيها ابتنى فَبْرِيقَةَ السُكَّرِ الَّذي
بِهِ ضَرَبوا الأَمثال بَعدَ التَجارُب
فَصارَت بِما أَبدى مِن الحَزم جَنةً
عَلى الأَرض في شَرقيها وَالمَغارب
وَما ذاكَ إِلا رَغبة في رَفاهة
مَواردها في مَصر تَصفو لِشارب
وَذَلِكَ فَضل اللَه يَؤتيهِ مَن يَشا
وَيَجزي بِهِ الحُسنى وَنَيل المآرب
وَمُذ تمّ هَذا الصُنع قُلت مؤرّخا
بفبريقة إسماعيل نَفع لِطالب
قصائد مختارة
إذا وجدنا محبا قد أضر به
المأمون إذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ داءُ الصَّبابةِ أوليناهُ إحسانا
أعشابنا بالماء أخرج صبغها
الطغرائي أعشابنا بالماء أخرج صبغها حاطت به زمناً وأنعم طبخُها
كم هي لذيذة
رياض الصالح الحسين الموتى الذين ماتوا في الحروب و الأوبئة
أنكرت من أدمعي نثري سواكبها
أبو الفتح البستي أنكرتِ من أدمُعي نَثري سواكِبَها سَلي دُموعي هلْ أبكي سِواكِ بِها
أيا من لطرف واكف العبرات
النبهاني العماني أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ وقلبٍ كئيبٍ دائمِ الحَسَراتِ
من منزل رحلت عنه آنفا
درن الخضري مِنْ مَنْزِلٍ رَحَلْتُ عَنْهُ آنِفا ...