استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

كل إلى رشف أكواب البديع صبا

صالح مجدي بك
البسيط
كُلٌّ إِلى رَشف أَكواب البَديع صبا مذ عنعنته لَنا في مصر عَنكَ صبا

أفي الإحسان غربا جاء جذبا

أبو العلاء المعري
الوافر
أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباً وَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ

الصبر أروح من حاج تكلفه

أبو العلاء المعري
البسيط
الصَبرُ أَروَحُ مِن حاجٍ تَكَلُّفُهُ تُرجي لَهُ الخَيلَ وَالمَهرِيَّةَ القودا

يا صاح إن حاورت آخر مشفق

أبو العلاء المعري
الكامل
يا صاحِ إِن حاوَرتَ آخَرَ مُشفِقٌ يَبغي رَشادَكَ جاهِداً أَن تَسكُتا

جياد العلا تسعى بعز المناصب

صالح مجدي بك
الطويل
جِياد العُلا تَسعى بِعز المَناصبِ إِلى ابن رَسول اللَه خَير الأَعاربِ

غدت دار الشرور ونحن فيها

أبو العلاء المعري
الوافر
غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ

نادى حشا الأم بالطفل الذي اشتملت

أبو العلاء المعري
البسيط
نادى حَشا الأُمِّ بِالطِفلِ الَّذي اِشتَمَلَت عَلَيهِ وَيحَكَ لا تَظهَر وَمُت كَمَدا

إذا عبت عندي غيري اليوم ظالما

أبو العلاء المعري
الطويل
إِذا عِبتَ عِندي غَيرِيَ اليَومَ ظالِماً فَأَنتَ بِظُلمٍ عِندَ غَيرِيَ عائِبي

لما بدا البغض وزال الحب

صالح مجدي بك
الرجز
لَما بَدا البُغض وَزال الحُبُّ مِن خائن لَم يُجدِ فيهِ العَتْبُ

خذ المرآة واستخبر نجوما

أبو العلاء المعري
الوافر
خُذِ المِرآةَ وَاِستَخبِر نُجوماً تُمِرُّ بِمَطعَمِ الأَريِ المَشورِ

حورفت في كل مطلوب هممت به

أبو العلاء المعري
البسيط
حورِفتُ في كُلِّ مَطلوبٍ هَمَمتُ بِهِ حَتّى زَهِدتُ فَما خُلّيتُ وَالزُهُدا

عيدان قيناتنا من تحت أرجلها

أبو العلاء المعري
البسيط
عيدانُ قَيناتِنا مِن تَحتِ أَرجُلِها وَعودُ قينَتِكُم في حُجرِها باتا