استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

عجبت لشارب بزجاج راح

أبو العلاء المعري
الوافر
عَجِبتُ لِشارِبٍ بِزُجاجِ راحٍ دُوَينَ العَقلِ سُدءاً مِن حَديدِ

أيا جسدي لا تجزعن من البلى

أبو العلاء المعري
الطويل
أَيا جَسَدي لا تَجزَعَنَّ مِنَ البِلى إِذا صِرتَ في الغَبراءِ تُحثى وَتُنبِثُ

بعض الطيور

عمر أبو ريشة
البسيط
تصغين ؟ أغنيتي رفّاتُ أجنحة ما مسها في ليالي شوقه وترُ

خليلي جفاني حين عاندني دهري

صالح مجدي بك
الطويل
خَليلي جَفاني حينَ عاندَني دَهري وَسالم أَعدائي وَبالغ في نَهري

تعود إلى الأرض أجسادنا

أبو العلاء المعري
المتقارب
تَعودُ إِلى الأَرضِ أَجسادُنا وَنَلحَقُ بِالعُنصُرِ الطاهِرِ

أكمها ليس بينهم بصير

أبو العلاء المعري
الوافر
أَكُمهاً لَيسَ بَينَهُمُ بَصيرٌ أَما لَكُم إِلى العَلياءِ هادِ

وغانية في دار أشوس ظالم

أبو العلاء المعري
الطويل
وَغانِيَةٍ في دارِ أَشوسَ ظالِمٍ تُسَوَّرُ مِمّا لَم يَجِب وَتُرَعَّثُ

خط أختي لم أكن أجهل

عمر أبو ريشة
الرمل
خطُ أختي لم أكن أجهله إن أختي دائماً تكتب لي

من أوروبا بدا رفيع المنار

صالح مجدي بك
الخفيف
مِن أَوروبا بَدا رَفيع المَنار بِمحيا يَزرى بِشَمس النَهار

إلى ما أجر قيود الحياة

أبو العلاء المعري
المتقارب
إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار

أمامة كيف لي بإمام صدق

أبو العلاء المعري
الوافر
أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍ وَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعادي

ثيابي أكفاني ورمسي منزلي

أبو العلاء المعري
الطويل
ثِيابِيَ أَكفاني وَرَمسِيَ مَنزِلي وَعَيشي حِمامي وَالمَنِيَّةُ لِيَ بَعثُ