العودة للتصفح
الطويل
الطويل
مجزوء الكامل
الخفيف
الكامل
ثيابي أكفاني ورمسي منزلي
أبو العلاء المعريثِيابِيَ أَكفاني وَرَمسِيَ مَنزِلي
وَعَيشي حِمامي وَالمَنِيَّةُ لِيَ بَعثُ
تَحَلَّي بِأَسنى الحَلي وَإِحتَلِبي الغِنى
فَأَفضَلُ مِن أَمثالِكِ النَفرُ الشُعثُ
يَسيرونَ بِالأَقدامِ في سُبُلِ الهُدى
إِلى اللَهِ حَزنٌ ما تَوَطَّأنَ أَو وَعثُ
وَما في يَدٍ قُلُبٌ وَلا أَسؤُقٍ بُراً
وَلا مَفرَقٍ تاجٌ وَلا أُذُنٍ رَعَث
قصائد مختارة
أيا حاجب السلطان زانك حاجب
ابن الوردي
أيا حاجبَ السلطانِ زانكَ حاجبٌ
وأغناكَ في الهيجاءِ عنْ قوسِ حاجبِ
فلو أن خدا كان من فيضِ عبرة
خالد الكاتب
فلو أن خداً كان من فيضِ عبرةٍ
يرى معشباً لاخضر خدي فأعشبا
أكتوبر .. والدم
علي مهدي الشنواح
حوار كان لابد منه بين الشاعر، وابنته
ياأبي أين القضية أنت شاعر؟
هذا مثالي ان أغب
خليل اليازجي
هَذا مِثالي ان أَغِب
فهو الَّذي ابداً حَضَر
أيها الموت أي مجلس أنس
إبراهيم طوقان
أَيُّها المَوت أَيّ مَجلس أنسٍ
وَوَقارٍ عَطّلتَ بَعد سَعيدِ
دع عنك قرب معاشر آجالهم
الامير منجك باشا
دَع عَنكَ قُرب مَعاشر آجالهم
مَقرونة بِتذكر الإِنفاقِ