استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
إذا مت لم أحفل بما الله صانع
أبو العلاء المعري
إِذا مُتُّ لَم أَحفِل بِما اللَهُ صانِعٌ
إِلى الأَرضِ مِن جَدبٍ وَسَقيِ غُيوثِ
طلل
عمر أبو ريشة
قفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
قدومك من دار السعادة بالبشرى
صالح مجدي بك
قُدومك مِن دار السَعادة بِالبُشرى
بِهِ مصرك اِزدادت عَلى شُكرِها شُكرا
أمر الخالق فاقبل ما أمر
أبو العلاء المعري
أَمَرَ الخالِقُ فَاِقبَل ما أَمَر
وَاِشكُرِ اللَهَ إِنِ العَذبُ أَمَر
أما المجاور فارعه وتوقه
أبو العلاء المعري
أَمّا المُجاوِرُ فَاِرعَهُ وَتَوَقَّهُ
وَاِستَعفِ رَبَّكَ مِن جِوارِ المُلحِدِ
لا يرهب الموت من كان امرأ فطنا
أبو العلاء المعري
لا يَرهَبُ المَوتَ مَن كانَ اِمرِأً فَطِناً
فَإِنَّ في العَيشِ أَرزاءً وَأَحداثا
لوعة
عمر أبو ريشة
خطُ أختي لم أكن أجهله
إن أختي دائماً تكتب لي
لما ارتقى داود أوحد عصره
صالح مجدي بك
لما اِرتَقى داودُ أَوحد عَصرِهِ
في دَولة المَولى خديوي مَصرهِ
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري
رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ
أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
أكتم حديثك عن أخيك ولا تكن
أبو العلاء المعري
أكتُم حَديثَكَ عَن أَخيكَ وَلا تَكُن
أَسرارُ قَلبَكَ مِثلَ أَسرارِ اليَدِ
لقد لقي المرء من دهره
أبو العلاء المعري
لَقَد لَقِيَ المَرءُ مِن دَهرِهِ
عَجائِبَ يُغلِثُها الغالِثُ
وداع
عمر أبو ريشة
قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني