استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
في طائرة
عمر أبو ريشة
وثبت تستقـرب النجـم مجـالا
وتهادت تسحب الذيـل اختيـالا
أتى في التهاني بالكتاب بشير
صالح مجدي بك
أَتى في التَهاني بِالكِتاب بَشيرُ
يَنبئني أَن الشَريف مُشيرُ
فكروا في الأمور يكشف لكم بع
أبو العلاء المعري
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع
ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ
أما عرف المقيم بأرض مصر
أبو العلاء المعري
أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍ
وَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
عذيري من صورة قد عثت
أبو العلاء المعري
عَذيرِيَ مِن صورَةٍ قَد عَثَت
وَمِن كَفِّ دافِنِها إِذ حَثَت
نسر
عمر أبو ريشة
أصبح السفح ملعبا للنسور
فاغضبي يا ذرا الجبال وثوري
ولو أنني عمرت في الشكر والثنا
صالح مجدي بك
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَنا
عَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُ
ذكرتني عقوبة من إلهي
أبو العلاء المعري
ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي
فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ
بوحدانية العلام دنا
أبو العلاء المعري
بِوَحدانِيَّةِ العَلّامِ دِنّاً
فَذَرني أَقطَعُ الأَيّامَ وَحدي
نفوس تشابه أصحابها
أبو العلاء المعري
نُفوسٌ تُشابِهُ أَصحابَها
عَتَوا في زَمانِهِمُ إِذ عَتَت
ملحمة النبي
عمر أبو ريشة
أي نجوى مخضلة النعماء
ردَّدَتْها حناجر الصحراء
أيها الصديق يا نعم المشير
صالح مجدي بك
أَيُّها الصدِّيق يا نعم المُشيرْ
يا أَثيل المَجد يا أَسمى وَزيرْ