العودة للتصفح
مجزوء الوافر
الكامل
السريع
الوافر
السريع
الطويل
أما عرف المقيم بأرض مصر
أبو العلاء المعريأَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍ
وَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِ
وَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَت
وَلَيسَ ثَرى مَحَلَّتِنا بِجَعدِ
إِذا رُزِقَ الفَتى في المَحلِ جَدّاً
رَعى ما شاءَ مِن ثَعدٍ وَمَعدِ
وَما نالَت خِلافَتَها قُرَيشُ
وَأَرغِمَ سَعدُها إِلّا بِسَعدِ
فَإِنَّ لِهَذِهِ الدُنِّيا طَريقاً
عَلَيهِ يَمُرُّ مَن قَبلي وَبَعدي
أَِذا وَعَدَتكَ خَيراً ما طَلَتهُ
وَهَل يُرجى لَها إِنجازُ وَعدِ
فَزَجِّ العَيشَ مِن صَفوٍ وَرَنقٍ
وَدَع شَجَنَيكَ مِن هِندٍ وَدَعدِ
وَلا تَجلِس إِلى أَهلِ الدَنايا
فَإِنَّ خَلائِقَ السُفَهاءِ تُعدي
قصائد مختارة
ألا لا تخش من صفع
المحبي
ألا لا تَخْشَ من صَفْعٍ
ولا يأخُذْكَ إيحاشُ
طلب النساء شبابه حتى إذا
أبو العلاء المعري
طَلَبَ النِساءُ شَبابَهُ حَتّى إِذا
وَضَحَت مَفارِقُهُ تَأَهَّلَ يَنسُكُ
واستوفى عمر الدهر في نعمة
ابن حجاج
واستوفى عمر الدهر في نعمةٍ
دون مداها موقف الحشر
للورته الحبيبة حن قلبي
حنا الأسعد
للورَّته الحَبيبة حنَّ قَلبي
هياماً وَالنَوى أغشى عيوني
وشادن أصبح عذر الذنوب
الثعالبي
وشادنٍ أصبحَ عُذْرَ الذُّنُوبْ
لقاؤُه يهزِمُ جيشَ الكروبْ
أبا حسن إن الرسائل إنما
بهاء الدين زهير
أَبا حَسَنٍ إِنَّ الرَسائِلَ إِنَّما
تُذَكِّرُ ذا السَهوِ الطَويلِ المُغَمَّرا