استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

أكر إلى ليلى وأحسب أنني

عمر بن لجأ التيمي
الطويل
أَكُرُّ إِلى لَيلى وَأَحسِبُ أَنَّني كَريمٌ عَلى لَيلى وَغَيري كَريمُها

نشرت في مدح سلطان الورى علما

صالح مجدي بك
البسيط
نَشرت في مَدح سُلطان الوَرى علما مِن حَيث صرت لَدَيهِ مفرداً علما

من عائدي الليلة أم من نصيح

طرفة بن العبد
السريع
مَن عائِدي اللَيلَةَ أَم مَن نَصيح بِتُّ بِنَصبٍ فَفُؤادي قَريح

لما خشيت نسبي إضوائها

عمر بن لجأ التيمي
الرجز
لَمّا خَشيتَ نَسَبيْ إِضوائِها مِن قِبَلِ الأُمِّ وَمِن آبائِها

لك المجد يا صدر العلا والمكارم

صالح مجدي بك
الطويل
لَكَ المَجد يا صَدر العُلا وَالمَكارمِ عَلى سَعيك المَشكور أَوّلُ خادمِ

أسلمني قومي ولم يغضبوا

طرفة بن العبد
السريع
أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوا لِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَه

أنعتها إني من نعاتها

عمر بن لجأ التيمي
الرجز
أَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها مُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها

يا أميرا في مدحه هام فهمي

صالح مجدي بك
الخفيف
يا أَميراً في مَدحه هام فهمي وَبِأَوصافه تَجمَّل نَظمي

ولقد شهدت الخيل وهي مغيرة

طرفة بن العبد
الكامل
وَلَقَد شَهِدتُ الخَيلَ وَهيَ مُغيرَةٌ وَلَقَد طَعَنتُ مَجامِعَ الرَبِلاتِ

مدلة بعنق سفنج

عمر بن لجأ التيمي
الرجز
مُدِلَّةٌ بِعَنَقٍ سَفَنَّجٍ تَغتالُ عَدوَ الرُبَعِ المُخَرفَجِ

لك يا إسماعيل يوم القدوم

صالح مجدي بك
الخفيف
لَكَ يا إسماعيل يَوم القدومِ باسماتٌ ثُغورُ مهد العُلومِ

فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً

طرفة بن العبد
الطويل
فَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه