العودة للتصفح
الطويل
الرمل
الطويل
البسيط
أنعتها إني من نعاتها
عمر بن لجأ التيميأَنعَتُها إِنّيَ مِن نُعاتِها
مُندَحَّةَ السُرّاتِ وادِفاتِها
مَكفوفَةَ الأَخفافِ مُجمَراتِها
سابِغَةَ الأَذنابِ ذَيّالاتِها
طَوَت لِيَومِ الخِمسِ أَسقياتِها
غابِرَ ما فيها عَلى بُلاَّتِها
كَأَنَّما نيطَت إِلى ضَرّاتِها
مِن نَخَرِ الطَّلحِ مُجَوَّفاتِها
واِتَّقَتِ الشَمسَ بِجُمجُماتِها
تَمشي إِلى رِواءِ عاطِناتِها
تَمشّيَ العانِسِ في رَيطاتِها
بِالأَجرَع السَهلِ إِلى جاراتِها
حَمَلتُ أَثقالي مُصَمِّماتِها
غُلِبَ الذَفاري وَعَفرَ نيّاتِها
كَومَ الذرى وادقة سِراتِها
مُستَأزياتٍ فَوقَ كِركِراتِها
قصائد مختارة
البحيرة الأيروتيكية
وديع سعادة
سقطتُ من السماء
مع أنَّ هذه الحركة ليست موسيقية
يشبهه المداح في البأس والندى
أبو الحسن السلامي
يشبهه المداح في البأس والندى
بمن لو رآه كان اصغر خادم
في المشمش
عبد الوهاب زاهدة
رأيناهُ على التلفازْ
يُخاطِبُنا ولم يرمشْ
كن على الصدق مقيما والأدب
عبد الغني النابلسي
كن على الصدق مقيماً والأدبْ
والزم العلم بفهم وطلبْ
بكيت لبرق لاح بالثغر باسمه
ابن معصوم
بَكيتُ لبرقٍ لاحَ بالثغر باسمُه
فَكانَت جفوني لا السحاب غمائمُه
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
الحيص بيص
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ