العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الطويل
فكيف يرجي المرء دهراً مخلداً
طرفة بن العبدفَكَيفَ يُرَجّي المَرءُ دَهراً مُخَلَّداً
وَأَعمالُهُ عَمّا قَليلٍ تُحاسِبُه
أَلَم تَرَ لُقمانَ بنَ عادٍ تَتابَعَت
عَلَيهِ النُسورُ ثُمَّ غابَت كَواكِبُه
وَلِلصَعبِ أَسبابٌ تَجُلُّ خُطوبُها
أَقامَ زَماناً ثُمَّ بانَت مَطالِبُه
إِذا الصَعبُ ذو القَرنَينِ أَرخى لِوائَهُ
إِلى مالِكٍ ساماهُ قامَت نَوادِبُه
يَسيرُ بِوَجهِ الحَتفِ وَالعَيشُ جَمعُهُ
وَتَمضي عَلى وَجهِ البِلادِ كَتائِبُه
قصائد مختارة
فى انتظار الوردة الاولى
معز بخيت
إلى محمد "مولودى الاول" القادم من خلف الشمس كقبطان
___________________________
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
الحيص بيص
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ
أقول لها وشاب بها عذاري
يوسف الأسير الحسيني
أقول لها وشاب بها عذاري
مضت أيامنا في الاعتذار
في المشمش
عبد الوهاب زاهدة
رأيناهُ على التلفازْ
يُخاطِبُنا ولم يرمشْ
ناس وإن عاملتهم فذئاب
أبو هلال العسكري
ناسٌ وإن عاملتهم فذئابُ
وإذا طلبت نوالهُم فكِلابُ
فلم أر يوما مثل يوم شهدته
عبيد الله الجَعفي
فَلَم أَرَ يَوماً مِثلَ يَومٍ شَهِدته
أَبَت شَمسه مَع غَيمِه أَن تغيّبا