العودة للتصفح
المديد
مجزوء الرمل
الطويل
الطويل
البسيط
الطويل
يا أميرا في مدحه هام فهمي
صالح مجدي بكيا أَميراً في مَدحه هام فهمي
وَبِأَوصافه تَجمَّل نَظمي
حسدوني عَلى قبولي وَقربي
فَوشوا بي لَديك مِن غَير جرم
كدت بالظن لِلحَقيقة أُهدَى
لَكن الظَن تارة بَعض إثم
علِم اللَه أَن ما قيل زورٌ
مِن أُناس حلا لَهُم أَكلُ لحمي
ما دروا أَنَّهُ لفرط عماهم
مزجته يَدُ الخضوع بسمّ
وَلَوَ اَنِّي عرفتهم يا أَميري
لرميت السَفيه مِنهُم بسهم
وَاقتفيت الآثار مِنهُم إِلى أَن
يَستَقيموا وَيدخلوا تَحتَ حكمي
كُل هَذا مِنهُم أَنال بضعفي
لا بِحَولي وَقوّتي أَو بِعَزمي
وَلئن كُنتَ راضياً لا أُبالي
بِلئامٍ فاهوا ضَلالاً بذمي
وَإِذا ما غضبتَ مِن غَير ذَنب
كان مني وَلم تُعامِلْ بحلم
وَأبحتَ الوشاةَ تنقل عَني
ما أَرادوا في كُل أَمر ملم
وَمَديحي قابلتَه بصدود
وَجَفاء عَلى الدَوام وَرجم
فَعلى العَفو رحمةٌ وَسَلامٌ
حَيث أَمسى بحفرة بَعد سقم
وَإِلى ذاتك الكَريمة يُهدَى
مِن ضروب المَديح أَوفر قسم
ما تَلا مخلص براءة عَبد
في نَهار أَو عِندَ مَطلع نجم
قصائد مختارة
قد أصاب القلب من نعم
عمر بن أبي ربيعة
قَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ
سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ
لي في مية قلب
يعقوب التبريزي
لي في مية قلب
هجرها زاد اعتلاجه
عجبت لتلميذ رضى شر سنة
ابن المُقري
عجبت لتلميذ رضى شر سنة
إلى شر شيخ كافر بالشريعة
يشبهه المداح في البأس والندى
أبو الحسن السلامي
يشبهه المداح في البأس والندى
بمن لو رآه كان اصغر خادم
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
الحيص بيص
صيغت دواتك من يوميك فاشتبهت
على العيون ببلُّورٍ ومَرْجانِ
أيا غائبا من بعده الأنس ما حضر
فتيان الشاغوري
أَيا غائِباً مِن بَعدِهِ الأُنسُ ما حَضَر
وَلا فارَقَت عَينايَ في ليلِيَ السَهَر