العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الخفيف
المتقارب
الكامل
قد أصاب القلب من نعم
عمر بن أبي ربيعةقَد أَصابَ القَلبَ مِن نُعمِ
سُقمُ داءٍ لَيسَ كَالسُقمِ
إِنَّ نُعماً أَقصَدَت رَجُلاً
آمِناً بِالخَيفِ إِذ تَرمي
بِشَتيتٍ نَبتُهُ رَتِلِ
طَيِّبِ الأَنيابِ وَالطَعمِ
وَبِوَحفٍ مائِلٍ رَجَلٍ
كَعَناقيدِ مِنَ الكَرمِ
عَرَّضَت يَوماً لِجارَتِها
وَهيَ لا تَبوحُ لي بِاِسمِ
إِسأَليهِ ثُمَّتَ اِستَمِعي
أَيُّنا أَحَقُّ بِالظُلَمِ
وَاِفهَمي عَنّا تَحاوُرَنا
وَاِحكُمي رَضيتُ بِالحُكمِ
وَاِنشُديهِ هَل أَتَيتُ لَهُ
سَخَطاً مِنّي عَلى عِلمِ
يَأتِكُم مِنّي بِهُجَّتِهِ
فَلَهُ العُتبى وَلا أَحمي
قصائد مختارة
حجبت بالدمع أجفاني عن النظر
ابن نباته المصري
حجبت بالدَّمعِ أجفاني عن النظرِ
إلى سواكَ وقلبي الصبّ بالفكرِ
أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا
ابن زمرك
أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلا
ومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَ
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
أبو المحاسن الكربلائي
وإذا تكاثرت الهموم ولم يكن
لك في لقاها عدّة ودفاع
إن أحبابنا وهم سادة الحي
عبد الغني النابلسي
إن أحبابنا وهم سادةُ الحَيْ
هجروا بعد وصلهم مغرماً عَيْ
لبست أناسا فأفنيتهم
النابغة الجعدي
لَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
لهفي لفتيان تداعوا للفنا
محمد علي بن نصار
لهفي لفتيان تداعوا للفنا
فكأن لهم طير الغناء حبيب