العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل الكامل المجتث
لبست أناسا فأفنيتهم
النابغة الجعديلَبِستُ أُناساً فَأَفنَيتُهُم
وَأَفنَيتُ بَعدَ أُناسٍ أُناسا
ثَلاَثَةَ أَهِلينَ أَفنَيتُهُم
وَكانَ الإِلهُ هُوَ المُستآسا
وَعِشتُ بِعَيشَينِ إِنَّ المَنونَ
تَلَقّى المَعايِشَ فِيها خِسَاسا
فَحِيناً أُصادِفُ غِرّاتِها
وَحِيناً أُصادِفُ مِنها شِمَاسا
نَشَأتُ غُلاَماً أُقاسِي الحُروبَ
وَيَلقى المُقاسُونَ مِنِّي مِرَاسا
وَحُمرٍ مِنَ الطَعنِ غُلبِ الرِقا
بِ كَالأُسدِ يَفتَرِسُونَ افِترَاسا
شَهِدتُهُمُ لا أُرَجِّي الحَيا
ةَ حَتّى تَساقَوا بِسُمرٍ كِيَاسا
وَخَيلِ يُطابِقنَ بِالدّارِعِينَ
طِباقَ الكِلابِ يَطَأنَ الهَراسا
فَلَمّا دَنَونا لِجَرسِ النُبوحِ
وَلا نُبصِرُ الحَيَّ إِلاَّ التِماسا
أَضاءَت لَنا النارُ وَجهاً أَغَرَّ
مُلتَبِساً بالفُؤادِ التِباسا
يُضيءُ كَضوءِ سِراجِ السَلِيطِ
لَم يَجعَلِ اللَهُ فِيهِ نُحاسا
بِآنِسَةٍ غيرِ أُنسِ القِرا
فِ تَخلِطُ بالأُنسِ مِنها شِماسا
إِذا ما الضَجِيعُ ثَنى جِيدَها
تَثَنَّت عَليهِ فَكانَت لِباسا
بِعِيسٍ تَعَطَّفُ أَعنَاقُها
كَما عَطَّفَ الماسِخيُّ القِياسا
سَبَقتُ إِلى فَرَطٍ ناَهِلٍ
تَنابِلَةً يَحفِرونَ الرِّساسا
وَحَربٍ ضَروسٍ بِها ناخِسٌ
مَرَيتُ بِرُمحِي فَكانَ اعتِساسا
أَمامَ لِواءِ كَظِلِّ العُقا
بِ مَن يأتِهِ يَلقَ طَعناً خِلاسا
فَأَصبَحَ فِي الناسِ كَالسَّامرِيِّ
إِذ قالَ مُوسَى لَهُ لاَ مِساسا
قصائد مختارة
ألا يا تجار العصر هل فيكم امرؤ
إسماعيل صبري ألا يا تِجارَ العَصرِ هل فيكُمُ امرُؤٌ يَبيعُ عَلى صَرعى الهُمومِ عَزاءِ
جل الذى زان الجباه بطرة
عائشة التيمورية جَل الذى زان الجَباه بطرة من تَحتِها لمع الهِلال بغرة
رأيت ابن عمي باديا لي ضغنه
خداش العامري رَأَيتُ اِبنَ عَمّي بادِياً لِيَ ضِغنَهُ وَواغِرُهُ في الصَدرِ لَيسَ بِذاهِبِ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
إحرص على مدح تقلد غائبا
خليل اليازجي إِحرِص عَلى مَدحٍ تُقلَّد غائباً لا حاضراً فالكُلُّ يُمدَح حاضرا
أنى أكلت طريا
الخبز أرزي أنَّى أكلتَ طَرِيّاً أردتَ دفع أذاهُ