العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
لهفي لفتيان تداعوا للفنا
محمد علي بن نصارلهفي لفتيان تداعوا للفنا
فكأن لهم طير الغناء حبيب
من كل وضاح المحيا باسم
حتى المنيه ما اعترته شحوب
ما خلت قبل مغيبهم ان الـ
ـبدور التم في أجم الرماح تغيب
هذي جسومهم تناهبها الظبا
قد كفنتها شمأل وجنوب
وبقى حشاشة فاطم من بعدهم
فرداً عليه النائبات تنوب
فدعا الأهل من مغيث ولا يرى
إلا الأسنة والسيوف تجيب
فثنى لتوديع النساء جواده
ومن الظما في القلب منه لهيب
فدعاهم قوموا إلى التوديع من
قبل الفنا إن الفراق قريب
فتبادرت هذي وتلك تشمه
وتقول تلك ودمعها مسكوب
أبى هل بعد التزود نظرة
أخرى وهل بعد الذهاب تؤوب
وأتته زينب والمصاب يقودها
لشجى له بين الضلوع دبيب
وغدت لما قدنا لها تدعو به
ولها بمحني الضلوع وجيب
يا خير من هملت عليه مدامع
حزناً ومن شقت عليه جيوب
فهوت عليه تضمه وتشمه
والدمع مثل المرسلات يصوب
اللَه من كبد يمزقها الجوى
حزناً وقلب بالمصاب يذوب
اللَه في أيتامنا اللَه في
تلك النساء فمالهن قريب
أأخي يا بحراً يسوغ لوارد
منه الروى كيف اعتراه نضوب
أأرى الشراب وانت مطوي الحشا
ظمأ وآلفه وانت غريب
وأرى الثياب وأنت لا كفن
تلقى وألبسها وانت سليب
وأرى الخضاب إذاً لقيت منيتي
عجلا وجسمك بالدماء خضيب
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا