العودة للتصفح الطويل الوافر
لا أحط الحزام طوعا عن المحذوف
ابو نواسلا أَحُطُّ الحِزامَ طَوعاً عَنِ المَح
ذوفِ دونَ اِبنِ خالِدِ الوَهّابِ
فَإِذا ما وَرَدتَ بَحرَ أَبي الفَض
لِ نَفَضتُ النُحوسَ عَن أَثوابي
صورَةُ المُشتَري لَدى بَيتِ نورِ ال
لَيلِ وَالشَمسُ أَنتَ عِندَ النِصابِ
لَيسَ راويسُ حينَ سارَ أَمامَ ال
حوتِ وَالبَدرُ إِذ هَوى لِاِنصِبابِ
مِنكَ أَسخى بِما تَشُحُّ بِهِ الأَن
فُسُ عِندَ اِنتِقاصِ دَرِّ الحِلابِ
لا وَبَهرامُ يَستَقِلُّ سَماءَ ال
غَربِ وَاللَيلُ زائِدٌ في الحِسابِ
مِنكَ أَمضى لَدى الحُروبِ وَلا أَه
وَلُ في العَينِ عِندَ ضَربِ الرِقابِ
قصائد مختارة
سأبكي وأستبكي عليك المعاليا
عبد الغفار الأخرس سأَبكي وأَستبكي عليك المعاليا وأَسْكُبُ من عيني الدموعَ الجواريا
وقف عليها الحب
خليفة التليسي وقف عليها الحب شدت قيدنا ام اطلقت للكون فينا مشاعرا
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
عن الليل..
محمد الساق (كثيراً ما أظنُّ أن الليلَ أكثـرُ حياةً وذخراً بالألوان من النهار..)
مفتاح الباب الشرقي
عبد الرزاق الربيعي الأمّ البيضاء الملتفة بعباءتها البيضاء الواقفة في سرة ( حديقة الأمة )