استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
تنفست الظبية النافره
أبو الفضل الوليد
تَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْ
وأنفاسُها هبَّةٌ عاطِرهْ
الملك للعرب
أبو الفضل الوليد
الملكُ للعربْ
والفَضلُ للنَّبي
التمثال
علي محمود طه
أقبلَ الليلُ، واتَّخذتُ طريقي
لكَ، والنجمُ مؤنِسي، ورفيقِي
مدت إلي يدا كزهرة خدرها
أبو الفضل الوليد
مدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِها
فملأتُ قلبي ساعةً من نشرِها
وطني الشام فهل فيه حمى
أبو الفضل الوليد
وطني الشامُ فهل فيهِ حِمى
أو ضريحٌ للغريبِ التَّعِسِ
خيال
علي محمود طه
عشقنا الدُّمَى وعبدنا الصورْ
وهِمنا بكلِّ خيالٍ عَبَرْ
جاءت مذكرة لعهد غابر
أبو الفضل الوليد
جاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِ
وهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِ
سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً
جعفر النقدي
سلوا الحجا هل قَضَت أربابه وطراً
دون المقابر أو فازت بمقصود
الشواطئ المصرية
علي محمود طه
يَّاكِ أرضًا، وازدهاكِ سماءَ
بحرٌ شدا صخرًا، وصفَّقَ ماءَ
ما الشمس تطلع فوق عرش المشرق
أبو الفضل الوليد
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِ
إلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِ
وإذا الحياة تغالطت أوضاعها
جعفر النقدي
وإذا الحياة تغالطت أوضاعها
ذلّت هناك ضوابط وحدودُ
سيرانادا مصرية
علي محمود طه
دنا الليلُ فهيَّا الآنَ يا ربَّةَ أحلامِي
دعانا مَلَكُ الحُبِّ إلى محرابِهِ السامِي