العودة للتصفح
الوافر
الطويل
البسيط
البسيط
البسيط
مدت إلي يدا كزهرة خدرها
أبو الفضل الوليدمدَّت إليَّ يداً كزهرةِ خدرِها
فملأتُ قلبي ساعةً من نشرِها
وتحرّكت في عقدِها تعويذةٌ
قبّلتها طمعاً بقبلةِ نحرها
لبسَت وشاحاً من سماءِ عشيّةٍ
زرقاءَ رَصَّعها الظلامُ بزُهرها
في موعدٍ سترَتهُ أذيالُ الدُّجى
فسرى النسيمُ سُويرقاً من عطرها
والبدرُ في الأغصانِ طلعتُها إذا
أرخَت عليها من ضفائرِ شعرها
والزَّهرُ في الأغصانِ يحسدُ وجهها
فيصيرُ في الباقاتِ زينةَ صَدرها
ما كان أجملَ دَمعَها في خدِّها
فكأنَّهُ قطرُ النَّدى في زَهرها
قُل لي بعيشِكَ هَل تناثرَ درُّها
من عَينها أو عقدِها أو ثغرها
قصائد مختارة
مع العظروط والعسفاء ألقوا
الكميت بن زيد
مع العظروط والعُسفاء ألقوا
براذِعَهُن غير محصْنينا
ان نغش هذي الدار بالالاف
إبراهيم نجم الأسود
ان نغش هذي الدار بالالاف
لا غرو فهي لنا النمير الصافي
بما قد أرى فيها أوانس كالدمى
الكميت بن زيد
بما قد أرى فيها أوانس كالدُمى
وأشهد منهن الحديث الخُلابِسا
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
بشار بن برد
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
الفرزدق
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا
إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ
هذي قرون حماة جئت تأخذها
القاضي الفاضل
هَذي قُرونُ حماةٍ جِئتَ تَأخُذُها
وَإِنَّ إِمساكَها يُفضي إِلى حَلَبِ