العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
المتقارب
الكامل
تنفست الظبية النافره
أبو الفضل الوليدتَنَفَّستِ الظبيةُ النافِرهْ
وأنفاسُها هبَّةٌ عاطِرهْ
وبالعَرقِ الخدُّ سوسانةٌ
عليها دموعُ النَّدى قاطِره
إلى نزهةٍ ذهبت بكرةً
فما أجملَ المعصرَ الباكره
ومرَّت على الزَّهرِ أترابُها
وبينَ الحقولِ غدَت طافره
وعادت وفي يَدِها طاقةٌ
وأخرى على صَدرِها ناضره
فكم قَطَفَت كفُّها زهرةً
وكانت لجارَتها ناثره
فؤادي كحقلٍ لها مسرحٌ
عليهِ وطلعتُها باهره
فتَجني عواطفَهُ ضمَّةً
وليست بما نثرَت شاعره
قصائد مختارة
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
بشار بن برد
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
كمال الدين بن النبيه
نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا
وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا
ان نغش هذي الدار بالالاف
إبراهيم نجم الأسود
ان نغش هذي الدار بالالاف
لا غرو فهي لنا النمير الصافي
يممت طيبة أرتجى منك النظر
أحمد الحملاوي
يممت طيبة أرتجى منك النظر
يا خير من منه الشفاعة تنتظر
غدونا إلى أرؤس أحكمت
ظافر الحداد
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ
وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
يا سادتي عبد على أبوابكم
ابن زاكور
يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ
مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ