العودة للتصفح
البسيط
الوافر
البسيط
الخفيف
مجزوء الرمل
جاءت مذكرة لعهد غابر
أبو الفضل الوليدجاءت مذكّرةً لعهدٍ غابرِ
وهوىً تقلَّصَ مثلَ ظلّ العابرِ
والدَّمعُ في وجناتِها مُتسَلسِلٌ
مثلَ الغديرِ على الأريضِ العاطر
فسألتُها ماذا البكاءُ فلم تُجب
ورَنت إلى النَّجمِ البعيدِ الزاهر
فرأيتُ نوراً سالَ من عينٍ على
قلبٍ يُصفِّقهُ جناحُ الطائر
وغدَوتُ أُؤمنُ بالمحبَّةِ بعدَ ما
جاءت بمعجزةٍ لقلبي الكافر
يا حبُّ فيكَ المعجزاتُ تجمّعت
فلأنتَ من روحِ الإلهِ القادر
لولاكَ ما انتَظَمت قصائدُ شاعرٍ
فوقَ الصحائفِ كالعبابِ الزاخر
بينَ الورى انشقَّت لكَ الحجبُ التي
ما مسَّها يوماً قضيبُ الساحر
قصائد مختارة
للمرء في حادثات الدهر آمال
بطرس كرامة
للمرء في حادثات الدهر آمالُ
وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ
مع العظروط والعسفاء ألقوا
الكميت بن زيد
مع العظروط والعُسفاء ألقوا
براذِعَهُن غير محصْنينا
العارف
أحمد بخيت
هُناك ولا هُناكَ هُناك ... كانت تُقْطَفُ الأضواءْ
ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ بَعْدُ في الأسماءْ
يرضى الجواد إذا كفاه وازنتا
الفرزدق
يَرضى الجَوادُ إِذا كَفّاهُ وازَنَتا
إِحدى يَمينَي يَدَي نَصرِ بنِ سَيّارِ
آب بدرا وقد ألم هلالا
ابن الأبار البلنسي
آبَ بَدْراً وَقَدْ أَلَمَّ هِلالا
مَلِكٌ زيد للْكَمَالِ كَمَالا
قالت الأشغال لما
إسماعيل صبري
قالَتِ الأَشغالُ لمّا
أَفَلَت أنوارُ فَخري