استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

حين النوافذ امرأة

أحمد اللهيب
(1) النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ،

واصلت ودك بالوفا فقطعتني

السؤالاتي
الكامل
واصَلتُ ودَّكَ بالوَفا فقطعْتني ورفعتُ ذِكراكَ في الوَرى فوضعْتني

لمصر الجديدة عيد سعيد

جبران خليل جبران
المتقارب
لِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ تَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ

يا مسرفا في لهوه

جبران خليل جبران
مجزوء الرجز
يَا مُسْرِفاً فِي لَهْوِهِ وَمُذْهَباً فِي العَجَبْ

رسالة إلى سيدتي التي لم تحضر

أحمد اللهيب
(1) يا سيّدتِي !

يا هل ترى لو نظر

السؤالاتي
الرجز
يا هل ترى لو نظرَ الـ ـغادونَ حالِي رحِموا

مضى عصر الرجال الأعاظم

جبران خليل جبران
الطويل
مضَى عَصْرُ الرِّجَالِ الأَعَاظِمِ وَأَوْحَشَ مِنْهُمْ أُنْسُ تِلْكَ المعَالِمِ

في رضى المربوب والرب

جبران خليل جبران
فِي رِضَى المَرْبُوبِ وَالرَّبِّ بِتْ قَرِيراً يَا أبَا الطَّبِّ

صوتنا الظاهرة

أحمد اللهيب
صفر 1424هـ هَبي هذهِ الأعينَ السّاهرهْ،

ما كان ريب قبل ريب الحمام

جبران خليل جبران
السريع
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْ بِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُ

هل آية في السلم والحرب

جبران خليل جبران
السريع
هَلْ آيَةٌ في السِّلْمِ وَالْحَرْبِ تُعْدِلُ نَشْرَ الْعِلْمِ في الشَّعْبِ

قراءة في أروقة لندن

أحمد اللهيب
هُنا وقفتْ تأمّلْ في جبينِ الحُسْنِ ما رسمتْ