العودة للتصفح
الكامل
الرمل
البسيط
السريع
الطويل
البسيط
لمصر الجديدة عيد سعيد
جبران خليل جبرانلِمِصْرَ الجَدِيدَةِ عِيدٌ سَعِيدٌ
تَجَلَّى بِهَذَا النَّهَارِ الوَسِيمِ
وَزَادَ مَحَاسِنَ زِينَاتِهِ
صَفَاءُ السَّمَاءِ وَلُطْفُ النَّسِيمِ
أَلَسْتَ تَرَاهَا وَقَدْ أَقْبَلَتْ
تُرَحِّبُ بِالبَطْرِيرْكِ العَظِيمِ
بِمَكْسِيمُسَ الرَّابِعِ المُجْتَبَى
بِرَاعِي الرُّعَاةِ الرَّشِيدِ الحَكِيمِ
تَلَقَّتْ طَوَائِفُهَا رَكْبَهُ
وَقَدْ زَارَهَا بِالسُّرُورِ العَمِيمِ
فَفِي الحَفْلِ صَفْوَةُ حُكَّامِهَا
وَأَعْيَانِهَا كَالجُمَانِ النَّظِيمِ
وَخَيْرُ وُفُودِ التُّقَى وَاليَقِينِ
وَنُخْبَةُ أَهْلِ النُّهَى وَالحُلُومِ
وَنَشْءِ المَدارِسِ وَالقَائِمُونَ
بِنَشْرِ الفُنُونِ بِهَا وَالعُلُومِ
يُؤَدُّونَ مُفْترضاً لِلعُلَى
بِتَكْرِيمِ ذَاكَ العَمِيدِ الكَرِيمِ
لَهُ اللهُ مِنْ مُصْلِحٍ صَالِحٍ
وَمِنْ لَوْذَعِيٍّ عَزُومِ جَزُومِ
وَمِنْ ذِي مَضَاءٍ وَمِنْ ذِي إِباءٍ
وَمِنْ أَرِيْحِيٍّ جَوَادٍ رَحِيمِ
وَمِنْ مُسْرِفٍ فِي النَّدَى وَالفِدَى
لِكُلِّ لَهِيفٍ وَكُلِّ مَضِيمِ
وَمِنْ مُتَقَاضٍ شَدِيدِ المِرَاسِ
وَمِنْ مُتَغَاضٍ غَفُورٍ رَحِيمِ
أَمَوْلايَ حَسْبُكَ مَجْدٌ بِهِ
تُجَدِّدُ مَجْدَ الزَّمَانِ القَدِيمِ
لِيَمْنَحْكَ رَبُّكَ عُمْراً مَدِيداً
وَيُبْلِغْكَ كُلَّ نَجَاحٍ مَرُومِ
وَيَا مَلِكاً أَدْرَكَتْ مِصرُهُ
بِهِ عِزَّةَ الشَّمْسِ بَيْنَ النُّجُومِ
لَقَدْ كُنْتَ أَكْفَى حُمَاةِ الذِّمَارِ
وَأَوَّلَهُمْ فِي الطَّرِيقِ القَوِيمِ
سَيَنْصُرُكَ الله نَصْراً عَزِيزاً
وَيَخذِلُ كُلَّ عَدُوٍّ أَثِيمِ
قصائد مختارة
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز
لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ
وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري
ودعاني معشر كلهم
بشار بن برد
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُ
حُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُق
إن الوجود لعين الحكم والذات
محيي الدين بن عربي
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ
تحققُّ آلامي ولذَّاتي
تمت وتم الحسن في وجهها
العباس بن الأحنف
تَمَّت وَتَمَّ الحُسنُ في وَجهِها
فَكُلُ حُسنٍ ما خَلاها مُحال
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي
لئن طرحت بي النائبات فإنني
وحق المعالي الغر لا أتزعزع
قوم إذا ما أتى الأضياف منزلهم
بشار بن برد
قَومٌ إِذا ما أَتى الأَضيافُ مَنزِلَهُم
لَم يُنزِلوهُم وَدَلّوهُم عَلى الخانِ