استكشف الدواوين
تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.
الموت وحديث جدتي
أحمد اللهيب
... إلى أولئك الذي ينتظرونني في شُرفة الآخرة .
(1)
في أزرق الملبوس مر معذبي
السؤالاتي
في أزرقِ الملبوسِ مرَّ مُعذِّبي
متمايِلاً كالغُصنِ في خيْلائِهِ
لقيتك مصر بثغرها المتبسم
جبران خليل جبران
لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِ
وَتَنَوَّرَتْ بِضِيَائِكِ المُتَوَسَّمِ
صوت الكنانة في يوبيلك الذهبي
جبران خليل جبران
صَوْتُ الكِنَانَةِ فِي يُوبِيلِكَ الذَّهَبِي
صَوْتٌ لَهُ رَجْعَةٌ فِي الْعَالَمِ الْعَرَبي
جمرة من صدى صوتها
أحمد اللهيب
ضحكةٌ تبعثُ السرورَ، وصوتٌ
يتهادى مع الأثيرِ بيانا
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي
بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا
في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
لقد فدح الخطب في قاسم
جبران خليل جبران
لَقَدَ فَدَحَ الْخَطْبُ فِي قَاسِمِ
فَيَا لَكَ مِنْ زَمَنٍ غاشِمِ
شهدنا زمانا في الكنانة ردنا
جبران خليل جبران
شَهِدْنَا زَمَاناً فِي الْكِنَانَةِ رَدَّنَا
إِلَى خَيْرِ أَزْمَانِ الفَصَاحَةِ في العَرَبْ
جنّة من زنابق أهدابها
أحمد اللهيب
دخول :
عينُها كانبثاقِ الضّياءِ على اللوحةِ الخالدهْ،
عشق المعشوق ظبيا مثله
السؤالاتي
عشِقَ المعشوقُ ظبْياً مثلهُ
واعتراهُ في هواهُ ولَهُ
لينتشر بعد طي ذلك العلم
جبران خليل جبران
لِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ
وَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُ
جاءت المنجة البديعة من أثمار
جبران خليل جبران
جَاءَتِ المَنْجَةُ البَدِيعَةُ مِنْ أَثْمَارِ
بُسْتَانِكَ الخَصِيبِ الْعَجِيبِ