العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الكامل
الطويل
مجزوء الرمل
الكامل
لينتشر بعد طي ذلك العلم
جبران خليل جبرانلِيَنْتَشِرْ بَعْدَ طَيٍِّ ذَلِكَ الْعَلَمُ
وَلْيَنْتَعِشْ أَمَلٌ يَكْبُو بِهِ الألمُ
لا خَطْبَ أَكْبَرُ مِمَّا رَاعَ أَثْبَتَكُمْ
لَكِنْ أُعِيذُكُمُ أَنْ تَضْعُفَ الْهِمَمُ
ذَاكَ اللِّوَاءُ الَّذِي لُفَّ الرَّئِيسُ بِهِ
زِيدَتْ لَهُ الْيَوْمَ فِي أَعْنَاقِنَا ذِمَمُ
وَعَادَ أَوْلَى بإِجْلالٍ وَتَفْدِيَةٍ
مِنْ حَيْثُ أُدْرِجَ فِيهِ ذَلِكَ الْعَلَمُ
إِني أَرَى وَجْهَ مِصْرٍ تَحْتَ غُرَّتِهِ
يُخْفِي تَقَرُّحَ جَفْنَيْهِ وَيَبْتَسِمُ
وَأَجْتَلِي قَلْبَهَا مَا بَيْنَ أَنْجُمِهِ
يَهْتَزُّ تِيهاً وَ سَعْدٌ فِيهِ مُرْتَسِمُ
لا تَأْخُذِ الْغُمَّةُ الْكُبْرَى مَآخِذَهَا
مِنْكُمْ وَإِنْ صَغُرَتْ تِلْقَاؤهَا الْغُمَمُ
تِلْكَ النَّوَى إِنْ رَأَيْتُمْ صَدْعَهَا حَسُنَتْ
عُقْبَى لِمِصْرٍ وَعُقْبَى غَيْرِهَا نَدَمُ
أَمَاتَ سَعْدٌ وَرُوحُ الشَّعْبِ بَاقِيَةٌ
وَالرَّأْيُ مُؤْتَلِفٌ وَالشَّمْلُ مُلْتَئِمُ
وَالرَّمْزُ بَاقٍ وَذَاكَ الصَّوْتُ نَسْمَعُهُ
مَهْمَا تَنَوَّعَتِ الأَصْوَاتُ وَالْكَلِمُ
إِنَّ اتِّحَادَ قُوَاكُمْ بَعْدَهُ عِوَضٌ
مِمَنْ دَهَى مِصْر فِيهِ الثُّكْلُ وَاليَتَمُ
وَالبِرُّ مِنْكُمْ بِهِ بِر بِأَنْفُسِكُمْ
إِمَّا الْوُجُودُ بِمَعْنَاهُ أَوِ الْعَدَمُ
قصائد مختارة
هاك أمري وللحديث شجون
ابن دانيال الموصلي
هاكَ أمري وَلِلحَديثِ شجونُ
وأنتقَدني فإنّني موزونُ
أفي طرفي عام وكيع ومحرز
الفرزدق
أَفي طَرَفَي عامٍ وَكيعٌ وَمُحرِزٌ
وَأَنّى لَنا مِثلاهُما لِتَميمِ
الخلق يحزن للشباب إذا مضى
اسماعيل سري الدهشان
الخلق يحزن للشباب إذا مضى
لكن كذا الدنيا إذا عرفوها
فأوردها بيضا ظماء صدورها
أبو الشيص الخزاعي
فَأَوردها بيضاً ظماءً صُدورُها
وأَصدَرها بِالريّ أَلوانُها حُمرُ
جود شمس الدين شيخ
ابن النحاس الحلبي
جود شمس الدين شيخ
الحرم المولى عتاقي
رحلوا وهم بين الضلوع حلول
ابن قلاقس
رحلوا وهم بين الضلوعِ حلولُ
فالقلبُ عقدٌ سِلْوُهُ محلولُ